الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
فصائل عراقية ترحّب بتولّي نجل خامنئي منصب المرشد الأعلى

بواسطة azzaman

موسكو تدعم الإختيار الإيراني وبكين تحذّر من إستهداف جديد

فصائل عراقية ترحّب بتولّي نجل خامنئي منصب المرشد الأعلى

 

بغداد - ابتهال العربي

رحبت شخصيات دينية وفصائل تنضوي تحت ما يعرف بالمقاومة العراقية، باختيار مجتبى خامنئي، مرشدا أعلى في إيران خلفا لوالده علي خامنئي الذي قضى في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، مؤكدة إنه يشكّل امتدادا لمسيرة الثورة الإسلامية. ووصفت كتائب حزب الله العراق (مجتبى خامنئي بأنه خير خلف لخير سلف)، كما استخدم ذات التعبير الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي.  فيما أكدت منظمة بدر برئاسة هادي العامري في بيان أمس إن (اختيار مجتبى، يشكل امتدادا مباركا لمسيرة الثورة الإسلامية). من جانبه، وصف الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي في تصريح أمس (اختيار مجتبى خامنئي بأنه امتداد لتلك المدرسة الأصيلة وتعزيز لموقع ايران). بدوره، اعرب رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم في بيان أمس عن (ترحيبه باختيار نجل خامنئي لمنصب المرشد الأعلى)، وأضاف (نسأل الله تعالى أن يوفقه في مواصلة درب والده الشهيد).  في غضون ذلك، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعمه لمجتبى خامنئي غداة انتخابه مرشدا أعلى لإيران خلفا لوالده آية الله، الذي اغتيل في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران أواخر شباط الماضي.

تأكيد دعم

وقال بوتين في رسالة الى خامنئي الابن أمس (أرغب في تأكيد دعمنا الراسخ لطهران وتضامننا مع أصدقائنا الإيرانيين)، مشددا على إن (روسيا لطالما كانت وستبقى شريكا يمكن الاعتماد عليه)، وتابع إنه (في وقت تواجه إيران عدوانا عسكريا، يتطلب توليكم هذا المنصب الرفيع، بدون أدنى شك، شجاعة كبيرة وتفانيا).

على صعيد متصل، أعلنت بكين معارضتها أي استهداف للمرشد الأعلى الإيراني الجديد، بعد تهديدات إسرائيلية سابقة بقتل أي خليفة لوالده علي خامنئي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون خلال مؤتمر أمس إن (بلاده تعارض أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، تحت أي ذريعة كانت، ويجب احترام سيادة إيران وأمنها ووحدة أراضيها). واكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، إن المرشد الأعلى الجديد لن يبقى طويلا ما لم يحظ بموافقته).

 وكانت إسرائيل قد حذرت بأن أي خلف لعلي خامنئي، سيكون هدفا لها، حتى قبل اختيار مجتبى، الذي وُلد في مشهد عام 1969، وهو الابن الثاني لعلي خامنئي، حيث أمضى سبع سنوات من طفولته في مدينتي سردشت ومهاباد في شمال غرب إيران، وتلقى تعليمه المبكر بعد تخرجه من المدرسة الثانوية، إذ درس العلوم الدينية، ومن بين معلميه الأوائل والده نفسه وآية الله مسعود هاشمي الشاهرودي. كما يقال إنه خلال الحرب الإيرانية العراقية، خدم في كتيبة حبيب، إلى جانب عدد من الشخصيات التي صعدت لاحقًا إلى مناصب نافذة في مؤسسات الأمن والاستخبارات الإيرانية، بما في ذلك القيادات العليا في الحرس الثوري الإيراني.

نفي اغتيال

من جهة اخرى نفت حركة بابليون، ما تداولته مواقع التواصل، التي تحدثت عن تعرض امين عام الحركة ريان الكلداني أو أي من قياديي الحركة لأي عملية اغتيال في مدينة الموصل.  وأشار بيان أمس إلى إن (هذه الشائعات تأتي ضمن محاولات ممنهجة من جهات معادية للنظام السياسي في العراق، وتهدف إلى زعزعة الاستقرار وإثارة البلبلة الإعلامية، وغالباً ما تنطلق عبر منصات وصفحات مشبوهة من خارج العاصمة).

محذراً من (الاستمرار في نشر أو ترويج هذه الأكاذيب)، مؤكداً أنه (في حال تعرض أي من مقار الحركة في محافظة نينوى لأي اعتداء أو عمل عدائي، فسيتم تحميل الحزب الديمقراطي الكردستاني المسؤولية الكاملة)، مشدداً على إن (الاعتداءات السابقة لن تمر دون متابعة ومحاسبة قانونية وفق القوانين النافذة).


مشاهدات 58
أضيف 2026/03/10 - 3:13 PM
آخر تحديث 2026/03/11 - 2:09 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 96 الشهر 9107 الكلي 15001176
الوقت الآن
الأربعاء 2026/3/11 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير