أكو فد واحد
سامي الزبيدي
أكو فد واحد رئيس كتلة برلمانية ورئيس حزب وكان معارضاً للنظام السابق بل كان أشد المنتقدين للنظام السابق ورئيسه لأنه يعين أقاربه في مناصب مهمة في الدولة والحكومة وهم لا يحملون مؤهلات أكاديمية ولا شهادات دراسية وهذا الواحد يعيد نفس ما كان يتنقده في النظام السابق ويرشح صهره الى منصب مهم وسيادي في الدولة والحكومة وهو وزيرالداخلية علما ان صهره كان شرطيا في الشرطة الاتحادية وهذا ليس إنتقاصاً من الشرطي فالشرطي من حماة الوطن والقانون والنظام لكن منصب وزير الداخلية يتطلب لمن يشغله ان يكون مهنياً أكاديمياً لديه خبرة طويلة في الجانب الأمني والشرطي لان هذا المنصب يتعلق بأمن الوطن والمواطنين وصهره هذا شهاداته الدراسية مزورة (حسب ما ذكره أكثر من سياسي ومحلل) ولا يحمل أيمؤهل أكاديمي له علاقة بالعمل الأمني والشرطوي وليست لديه خبرة في هذا الجانب، ثم كيف يتعامل منسب بدرجة شرطي مع ضباط وزارة الداخلية ممن هم برتب عالية فريق ولواء ومن حملة الشهادات الجامعية العليا ولديهم خدمة في الجانب الأمني لأكثر من ثلاثين وأربعين عاماً هل يؤدون التحية للشرطي السابق وينادوه سيدي حسب السياقات المعروفة ؟ وإذا كان لابد لهذ السياسي ورئيس الحزب والكتلة البرلمانية الكبيرة ان يعين صهره في منصب وزير وفق المحاصة الحزبية والطائفية والعائلية فليجد له منصبا في وزارة أخرى كترشيحه لأي وزارة غير سيادية ولا تتطلب الاختصاص والمهنية والخبرة والممارسة كوزارة الداخلية المهمة والسيادية وحاله حال العديد من الذين شغلوا مناصب وزارية من المزورين و غير الأكاديميين وغير المتخصصين بموجب المحاصصة وكفى الله الوطن والشعب ووزارة الداخلية المزورين وغير المهنيين أقارب السياسيين.