الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أهالي غزّة يشيعوّن 100 شهيد أنتُشلت رفاتهم من تحت ركام المنازل

بواسطة azzaman

دول عربية تدين خطط إفراغ القطاع ولبنان يندّد بإعتداءات إسرائيل

أهالي غزّة يشيعوّن 100 شهيد أنتُشلت رفاتهم من تحت ركام المنازل

غزة - الزمان

بيروت - وجدان شبارو

 

شيّع الفلسطينيون في قطاع غزة، رفات نحو 100 شهيد، بعد انتشال جثامينهم من تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرتها الحرب، في مشهد أعاد إلى الواجهة حجم الخسائر البشرية التي خلفها القصف والدمار، وسط تحذيرات عربية وإسلامية من مخططات تستهدف تهجير سكان القطاع. وقال تقارير أمس إن (تشييع الشهداء جاء بعد عمليات انتشال رفات من تحت الركام، حيث ما تزال أعداد كبيرة من الضحايا مفقودة تحت الأنقاض، وسط صعوبات تواجه عمليات البحث والانتشال نتيجة حجم الدمار الذي لحق بالمناطق السكنية والبنى التحتية في القطاع). وأشارت إلى إن (مراسم التشييع أقيمت وسط حالة من الحزن، حيث وُريت الرفات الثرى بعد التعرف إلى عدد من أصحابها، في انتظار استكمال عمليات البحث عن بقية المفقودين). فيما دانت ثماني دول عربية وإسلامية، تصريحات وزيرين إسرائيليين بشأن إبعاد الفلسطينيين من قطاع غزة. عادة إياها تحدياً مباشراً لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في القطاع. وحذرت الدول أمس من (تحول دعوات للتهجير القسري إلى سياسة معلنة وإجراءات عملية لإسرائيل).  وشدد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان وقطر وإندونيسيا والأردن والإمارات على (رفضهم القاطع وإدانتهم لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، وتحت أي مسمى أو ذريعة). ورأى الوزراء إن (هذه المواقف تمثل تحدياً مباشراً للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خطة ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، بما تتضمنه من رفض قاطع للتهجير القسري، كما تنطوي على مخاطر جسيمة من شأنها تقويض فرص الاستقرار في المنطقة). وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، قد طرح خطة لإفراغ القطاع المحاصر والمدمر من سكانه، في اعقاب إعلان وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن لدى تل ابيت، خططاً جاهزة لإخراج الفلسطينيين من غزة، لكنها تنتظر إن تحدد حليفتها الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقلهم إليه. ومنذ تشرين الأول 2025، أعلن في قطاع غزة وقف لإطلاق النار بموجب خطة ترامب لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023. وفي لبنان، طالب الرئيس جوزيف عون، الولايات المتحدة بـالتحرك لوقف الغارات الإسرائيلية على الجنوب، بعد ضربات أدت إلى استشهاد أربعة أشخاص، مندداً بـتصعيد خطير، برغم وقف اتفاق النار المعلن مع حزب الله، والاتفاق الإطاري بين حكومتي البلدين. وندد عون في بيان أمس بـ(تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها). معتبراً إن (ذلك يشكل تصعيداً خطيراً تجاوز حدود الخروقات المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار، الذي أبرمه لبنان وإسرائيل في 26 حزيران الماضي). مطالباً واشنطن والمجتمع الدولي بـ(التحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها). وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أكدت في وقت سابق، إن (شخصين استشهدا في بلدة النبطية الفوقا، وكذلك امرأتان في بلدة عربصاليم الواقعة على بعد بضعة كيلومترات، بينما أصيب 20 شخصاً في مناطق عدة بجروح، بينهم نساء وثلاثة أطفال). وأضافت إن (غارة على النبطية الفوقا دمرت مستشفى صلاح غندور، المتوقف عن العمل). منددة بـ(انتهاك جسيم إضافي للقانون الإنساني الدولي). وكان الجيش الإسرائيلي قد اعلن إن الضربات جاءت رداً على إطلاق حزب الله، طائرتين مسيرتين باتجاه قواته التي تحتل أراضي في جنوب لبنان، في حين لم يتبنَّ الحزب أي استهداف للقوات الإسرائيلية.


مشاهدات 40
أضيف 2026/09/06 - 5:49 PM
آخر تحديث 2026/09/06 - 11:54 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1702 الشهر 10113 الكلي 16542633
الوقت الآن
الأحد 2026/9/6 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير