الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ماذا بعد الهزيمة الكروية؟

بواسطة azzaman

ماذا بعد الهزيمة الكروية؟

عبد الكريم احمد الزيدي

 

لا اريد تناول مشاركة العراق في كأس العالم بروح العاطفة والطموح  ، لأن هذا لا ينصف الإدارة والطاقم الفني الذي حاول كل منهما أن يصنع لمنتخبنا ما يناسب من ظرف ودعم واسناد لا لإظهار هذه المشاركة بما يليق بالعراق وتأريخه وأنما ليرفع العتب والحرج من جمهور الكرة الرياضي الذي أسهم بكل ما يمكن من تشجيع وحضور ودعم  ..

ولكي لا نطيل في مقدمتنا هذه فالواجب هنا أن نضع الرياضة الكروية في العراق تحت المجهر ونشهد لحلول جذرية صادقة وصريحة نبتعد فيها عن المجاملة والمحاباة والتبرير ونجعل المسؤولين بكل مستوياتهم أمام واقع أصبح من الضروري مكاشفته في وجه قيادات الكرة الرياضية والجمهور الذي يقف في مسافة تتعدى محيط المستطيل الأخضر الذي يضم كرتنا الرياضية ، ولعل من أهم ما يمكن استنتاجه من هذه الرحلة الطويلة في مشوار التأهل والمشاركة  :

_ التآلف النفسي والفني بين لاعبي المنتخب الذي ظهر في هذه المشاركة ضعيفاً غير منسجم لا يحمل الروح الجماعية كفريق واحد يحمل ذات الرسالة الوطنية والتأقلم التام لهدف المنافسة .

_ فشل المزاوجة الفنية والنفسية بين اللاعب المحلي والمغترب وصعوبة التفاهم والتجانس في بناء الشخصية الكروية ضمن المنتخب الواحد برغم كل محاولات الجهاز الفني لتذليل الفوارق .

_الفارق الواضح بين نتائج مشاركة المنتخب العراقي في كأس العالم لدورتي 1986 والحالية 2026  برغم التباين في المستوى والتحضير ونوعية اللاعب المشارك والعمق الفني والتدريبي .

_ فشل اللاعب المحترف في أحداث الفارق الفني مع نظيره اللاعب العالمي الذي امتلك المبادرة والتهديف وصنع النتيجة واللجوء إلى اللاعب المحلي الذي أظهر ثقة التواجد والتغيير وتسجيل الهدف الوحيد في هذه المشاركات .

_ غياب دور اللاعب الأحتياط الفاعل  على مستوى دكة الأحتياط لإحداث الفارق والتغيير ودليل مستويات الفارق بين اللاعب الأساس والبديل وخاصة في موقع حراسة المرمى والهجوم .

_ الأعداد الفني والتكتيك المتسارع بما يتوافق ومستوى أداء اللاعب العالمي في منتخبات مشاركة مجموعات الفرق المتنافسة للتأهل وبناء النفسية المؤهلة للاعب المحلي والمغترب ودور الثقافة الكروية في التعامل مع أحداث التلاحم والاشتباك والتمرير والتهديف على مرمى الخصم .

_ تشجيع اللاعب المحلي بدورات تثقيفية وتربوية بما فيها تعلم اللغة والحوار داخل الملعب وبناء شخصية كروية واثقة وواعدة إضافة إلى الدورات الفنية والإحتكاك مع اللاعبين الأجانب وتفعيل المباريات الودية والتجريبية مع فرق ذات إمكانيات فنية وظهور عالمي على مستويات مختلفة من البيئات والاستحقاق الفني والأختلاط بثقافات ذات تأثير فاعل ومؤثر ..

 

 

 


مشاهدات 28
الكاتب عبد الكريم احمد الزيدي
أضيف 2026/06/28 - 2:07 PM
آخر تحديث 2026/06/29 - 3:19 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 168 الشهر 27563 الكلي 15903044
الوقت الآن
الإثنين 2026/6/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير