مثل هذا لا تصاحب
مجيد السامرائي
(لا تُسافِرْ معَ شخصٍ يَرى العيوبَ في كُلِّ شيءٍ؛ يشتكي مِنَ الطريقِ، ومِنَ الطقسِ، ومِنَ الفندقِ، ومِنَ الطعامِ، حتّى يَجعَلَكَ تَنسى جمالَ المكانِ الذي جئتَ لاكتشافِهِ.(تكمل ندى الزعبي توصياتها )وفي مُنتصفِ الرحلةِ، قد تَجِدُ نفسَكَ تَتمنّى العودةَ إلى منزلِكَ، لا لأنَّ المدينةَ سيئةٌ، بل لأنَّ الطاقةَ السلبيةَ قادرةٌ على إفسادِ أجملِ التجارب)ِ.
فأحيانًا، لا يُفسِدُ الرحلةَ المكانُ، وإنّما الشخصُ الذي يرافقك اليه !.
مثل هذا لا تصاحب:
من اذا كان نزيلا عندك في غربتك او غرفتك فهو :
إن كان لا يتفرج إلا على أفلام الأبيض والأسود، فهذا قد يدل على ذائقة تميل إلى:
* الزمن القديم وحنين الماضي. الاهتمام بـالقصة والحوار والتمثيل أكثر من المؤثرات البصرية. الاستمتاع بجمال الإضاءة والظلال والتكوين.* البحث عن أفلام تحمل طابعًا إنسانيًا وكلاسيكيًا. وربما شعور بأن الأبيض والأسود يمنح الفيلم هدوءًا وعمقًا لا يجدهما في السينما الحديثة.
ويمكن وصفه بجملة جميلة: لا يشاهد الأفلام بالأبيض والأسود لأنه يكره الألوان، بل لأنه يرى في الأبيض والأسود ألوانًا تكفي للحكاية.
فجميع من يظهر على الشاشة قد رحل الباشا وبواب العمارة والكمساري وحتى وسائط النقل قد خرجت من الخدمة .. هل تذكر (فيروز الصغيرة) ؟ او الطفل المعجزة الذي نسمع صوته في اغنية محمد فوزي في اغنية ماما زمنها جاية؟ من هو مولع بها لاتصاحبه .!!
مثل هذا لاتصاحب :
من اذا قلت له وانت هارب في مصيف على بلاج بحر في بلد قصي : ما أجمل الجو اليوم؟ فيرد عليك: انت متابع غير جيد لحالة الطقس هناك ارتفاع تاريخي غير مسبوق على مدى نصف قرن يشمل نصف الكرة الارضية الشمالية !
مثل هذا لا تصاحب :
مثل واحد صاحبي الذي يقول. لي : انت صانع محتوى تكتب عن حياتي السريالية المضحكة فتحصل على عوائد مالية انا ابحث عن المادة القانونية التي تلزمك بالدفع لي!
حقا اعجبتني الفكرة استطلعت المزيد من الفتاوي القانونية عند المحامين والقضاة من أصحابي:
دولياً*: المادة 12 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 17 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية تحميان الخصوصية، والمادة 82 من اللائحة الأوروبية GDPR تمنح تعويضاً عن الضرر — لكن لا معاهدة واحدة تُنشئ حق «مشاركة أرباح».
الطريق الوحيد لحصة من العائد هو عقد يوقّعه الطرفان.
مثل هذا لا تصاحب !