تظاهرات رياضية
سامر الياس سعيد
دابت صحيفة طريق الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي العراقي على تخصيص صفحتها الثانية في كل اصدار بتفطية التظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها المدن العراقية ولمختلف فئات الشعب حيث لم تهمل من هذه التغطية الخريجين الاوائل او عموم الخريجين من المطالبة بفرص عمل وتعيينات لى اناس اخرين خرجوا لشوارع مدينتهم الرئيسية من اجل المطالبة بالعيش الكريم وانهاء ملف سوء الخدمات والطوابير الطويلة للسيارات المركونة من قبل اصحابها طلبا لبضعة لترات من الوقود اما في عددها الصادر يوم 25 اب فقد غطت الصحيفة تظاهرات من نوع اخر لناديين عراقيين خرجا عدد من جماهيرهم اضافة لاعضاء الهيئة الادارية السابقة من اجل المطالبة باجراء انتخابات شفافة تنهي الاوضاع الاستثنائية لكلا الناديين .
فالنادي الاول الذي نوهت عليه الصحيفة في تغطيتها لاخبار الاحتجاجات والتظاهرات كان نادي القاسم وحكايته تستحق ان تروى فمن بين نادي لفت الانظار بمستواه في الموسم قبل الماضي عبر دوري نجوم العراق الى نادي تلظى من جراء الازمات التي تكالبت عليه ليسعى اعضاء الهيئة الادارية السابقة للنادي للفت انظار الراي العام الرياضي سواء في المحافظة او في العرق بضرورة اعادة النظر بواقع النادي الذي كان في واقع افضل وتحول منه الى واقع اسوا نتيجة قلة السيولة المالية والخلافات الشخصية التي اثرت في عمل النادي .
وفيما القى اعضاء الهيئة الاداري باللائمة على ماجرى لناديهم نحو اللجنة الاولمبية ممن قامت بتشكيل لجنة ادارية مؤقتة لتسوية اوضاع الفريق قبل الشروع باجراء انتخابات جديدة الا ان هذا الواقع لم يكن ضمن مسار الهيئة الادارية التي اكدت ان الادارة الحالية تشكلت وفق القانون وبعلم المحافظلكنها فوجئت بقرارات اللجنة الاولمبية التي عمدت لحلها وتشكيل هيئة ادارية جديدة فيما كان هدف اللجنة المقالة اجراء الانتخابات والتقيد باتمامها قبل قرار الاولمبية بحسب قولهم .
اما النادي الثاني الذي رصدت طريق الشعب احتجاجات جماهيره فهو نادي عريق يمثل احدى محافظاتنا الجنوبية العزيزة وهو فريق نادي الميناء الذي يمسك بابرز مفاصل التاريخ الرياضي العراقيوله بصمة مهمة في ذلك التاريخ الا ان جماهيره ارادت ان تنتصر لذلك التاريخ فقامت بتلك التظاهرة للمطالبة بانقاذه وتوفير الدعم اللازم له . وبحسب الخبر فقان المتظاهرين طالبوا بتسليم النادي لاشخاص مختصين في الوسط الرياضي حيث ابرزوا في خضم تظاهراتهم ان خمس سنين مرت على النادي دون ان يحظى النادي باية نتائج مرضية كما اوجزوا بان الادارة الحالية تفتقر للخبرة الكافية التي اودت لعدم تحقيق النتائج المرجوة . عموما فان التظاهرات تعد شيئا ايجابيا في واقع الحياة وتؤشر مفهوم ديمقراطي في الرغبة بالتغيير ولاشك في ان انديتنا ومن تقف من خلفها من الجماهير هي الجزء الاوعى وراء نهضة الاندية وتحقيق النتائج المبتغاة من جراء ابرز رغبتها بالتغيير وعدم الاذعان للابقاء على الوضع الراهن علما ان التغيير المنشود لابد ان يكون بالدعوة لاشخاص مؤهلين لقيادة النادي نحو ميناء الامان والاستقرار .