عزف على وتر الخسارات
عمار عبد الواحد
المطارات توابيت معلقة في سقف الغياب
تخدع الذين يقيسون الفقد بالاميال
نحن لا نبتعد حين نسافر
نحن فقط نوزع اجسادنا على المقاعد
ونترك ارواحنا واقفة عند نقطة البداية
الرحيل كذبة صاغتها الخرائط
والسفر حيلة العاجز عن مواجهة الصمت
ما كانت المسافة يوما جدارا
بل كانت وهم المدى حين تعجز الايدي عن اللمس
كنت اقف عند شباك الوقت
احرس الحنين من الصدأ
واعجن الليل بلهفة لا تنام
كم افتقدتك يا انتظار
يا امرأة اختصرت في اسمها كل اشواق العمر
الان حتى الوقت تعب من الوقوف
وسقط من يدي كزجاج قديم