الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
وزير الكهرباء الأسبق يستبعد إيجاد بديل لمضيق هرمز

بواسطة azzaman

وزير الكهرباء الأسبق يستبعد إيجاد بديل لمضيق هرمز

بغداد - قصي منذر

 

رأى وزير الكهرباء الأسبق والخبير في شؤون الطاقة لؤي الخطيب، إن مضيق هرمز سيبقى الممر الرئيس للتجارة والطاقة العالمية، مؤكداً إن الحديث عن إيجاد بديل اقتصادي له يفتقر إلى الواقعية الاقتصادية والاستراتيجية. وكتب الخطيب على صفحته فيسبوك أمس إنه (لا بديل حقيقياً لمضيق هرمز إلا هرمز). معتبراً (التصريحات التي تتحدث عن إيجاد بدائل للمضيق، تندرج ضمن الطرح الإعلامي ومحاولة كسب الوقت، برغم إدراك مطلقيها لصعوبة تحقيقها على أرض الواقع). وأضاف إن (إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحاول تسويق رؤيتها لشرق أوسط جديد عبر خرائط للطاقة وممرات اقتصادية بديلة، مستغلة الأزمة المالية التي يمر بها العراق، واختناق منافذ تصدير النفط، وضعف الخبرة لدى بعض الأطراف في المنطقة). مؤكداً إن (هذه التصورات تفتقر إلى الأسس الاقتصادية والاستراتيجية طويلة الأمد). وأشار الخطيب إلى إن (الحديث عن مشروع الشام الجديد وإيجاد بدائل اقتصادية لهرمز يذكر بمحاولات سابقة لتسويق مشاريع سياسية كبرى، كما حدث قبيل حرب العراق عام 2003)، مبيناً إن (عوامل الزمن وارتفاع كلف المشاريع وضبابية مستقبل المنطقة والتضخم واحتمالات الركود العالمي، فضلاً عن التحولات التي يشهدها النظام المالي العالمي، تجعل من الصعب إيجاد بديل فعلي للمضيق). ولفت إلى إن (الاقتصاد العالمي لا يزال يعتمد على نفط الشرق الأوسط منخفض الكلفة، كما لا يوجد بديل عملي لنقل النفط والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيمياوية والأسمدة، ولا لما يقارب ربع حجم التجارة العالمية التي تمر عبر حوض الخليج، وبالأخص مضيق هرمز). وشدد الخطيب على إن (إنهاء الأزمات والحروب في المنطقة يتطلب التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين إيران والولايات المتحدة ودول المنطقة). وتابع إن (استمرار إدارة الأزمات بدلاً من حلها يرفع الكلف الاقتصادية ويهدد بمواجهات أكبر قد تنعكس على الاقتصاد العالمي بأكمله). وأوضح الخطيب إن (تنويع منافذ تصدير النفط العراقي، يمثل هدفاً مشروعاً ينبغي العمل عليه، لكن هذا المسار يختلف عن الطرح القائل بإيجاد بديل اقتصادي شامل لمضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً رئيساً للتجارة العالمية ولا يمكن استبداله في المدى المنظور). وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، قد كشف عن برنامج إقليمي يجري العمل عليه، للتقليل من أهمية مضيق هرمز خلال العامين المقبلين، عبر إنشاء شبكة جديدة من مسارات الطاقة والتجارة تربط العراق ودول المشرق بتركيا وآسيا الوسطى وأوربا. وقال باراك خلال كلمة ألقاها في قمة الأعمال الأمريكية العراقية أمس إن (البرنامج الذي يجري العمل عليه يهدف إلى إنشاء ممرات بديلة للطاقة والتجارة، تقلل الاعتماد على السفن العابرة للمضائق البحرية الضيقة). وأضاف إن (الخطة التي يتبناها رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، بالتنسيق مع سوريا والأردن وتركيا ولبنان ومصر، تستهدف إنشاء شبكة من الممرات الإقليمية البديلة، بما يعزز حركة التجارة والطاقة في المنطقة). مؤكداً إن (ما يخطط له هذا القائد الشاب، بالتنسيق مع سوريا والأردن وتركيا ولبنان ومصر، هو برنامج سيجعل من مضيق هرمز أمراً ثانوياً وغير ذي أهمية في غضون عامين).


مشاهدات 87
أضيف 2026/07/18 - 4:53 PM
آخر تحديث 2026/07/19 - 3:50 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 208 الشهر 19904 الكلي 15925031
الوقت الآن
الأحد 2026/7/19 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير