جلسة حوارية لتشخيص إحتياجات الدبلوماسية العراقية وتطوير الأداء
بغداد - الزمان
ينظم ملتقى بحر العلوم للحوار، بالتعاون مع معهد الخدمة الخارجية في وزارة الخارجية العراقية، يوم غد الثلاثاء، جلسة حوارية مشتركة مغلقة بعنوان (تقييم احتياجات الدبلوماسية العراقية في إطار الحوكمة.. نحو رؤية وطنية لتطوير الأداء الدبلوماسي)، في مقر الملتقى بمنطقة الجادرية في بغداد. وتهدف الجلسة إلى (مناقشة احتياجات الدبلوماسية العراقية على مستوى الحوكمة والمؤسسات والموارد البشرية، بما يسهم في تعزيز قدرة العراق على حماية مصالحه الوطنية وترسيخ مكانته الإقليمية والدولية).
شراكة فاعلة
وأوضح منظمو الجلسة أن (المبادرة تأتي استكمالاً لمخرجات ندوة سابقة عقدها الملتقى أواخر عام 2025 بعنوان «نحو شراكة فاعلة بين مراكز التفكير والدبلوماسية العراقية»، والتي أكدت أهمية إشراك مراكز البحوث والتفكير في دعم صناعة القرار السياسي وتطوير العمل الدبلوماسي)، وتسعى الجلسة إلى (بلورة رؤية وطنية لتطوير الدبلوماسية العراقية من خلال إعداد وثيقة لتقييم الاحتياجات للفترة (2026-2035)، ووضع إطار وطني لحوكمة العمل الدبلوماسي، فضلاً عن الشروع بإعداد موسوعة للدبلوماسية العراقية توثق الإرث الدبلوماسي الوطني وتوفر مرجعاً للباحثين وصناع القرار)، وأكد ملتقى بحر العلوم ان (الجلسة تأتي لتعزيز كفاءة الأداء الدبلوماسي واستدامة تطوير السياسة الخارجية العراقية وفق مبادئ الحوكمة الرشيدة). ونظم الملتقى، ندوة بعنوان «العلاقات العراقية – الأمريكية: من إدارة الأزمات إلى بناء المصالح.. رؤية استشرافية على ضوء زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء، لبحث آفاق تطوير العلاقات بين بغداد وواشنطن.
علاقات ثنائية
وركزت الندوة على (مناقشة أبرز الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية المرتبطة بمستقبل العلاقات الثنائية، والانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء شراكات مؤسسية مستدامة تخدم المصالح المشتركة).
وأكد المشاركون (أهمية اعتماد سياسة خارجية عراقية متوازنة تنطلق من الدستور والمصلحة الوطنية، وتستثمر الموقع الجغرافي والإمكانات الاقتصادية للعراق لتعزيز التعاون الدولي في مجالات نقل التكنولوجيا، وتشجيع الاستثمار، ودعم الإصلاح المؤسسي، بعيداً عن سياسة المحاور والصراعات)، كما شدد المتحدثون على أن (نجاح العلاقات الدولية يقاس بقدرة الدول على تحويل المصالح المشتركة إلى شراكات مستقرة تسهم في تعزيز التنمية والسيادة والازدهار).
لافتين إلى (أهمية استمرار الحوارات الفكرية التي تدعم صناعة السياسات وترسخ ثقافة الحوار في العراق).