الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إجراءات تمنع إلتفافات مواقع التواصل

بواسطة azzaman

إجراءات تمنع إلتفافات مواقع التواصل

فيان القبطان

 

واحد وعشرون عاماً، مرت على إقرار دستور العراق، عام 2005 بتصويت شعبي مفتوح، توجهت خلاله فئات الشعب مجاميع ووحداناً، آملة تقويم مسارات المستقبل، نحو عراق حضاري رفيع.خلال الواحد والعشرين عاماً، تسارع العالم من حولنا، وتسارعنا معه نغذ السير حاثين الخطى، لحاقاً به، بل ونتقدم عليه.. ليس في العلم والمعرفة والصحة والرياضة والفن والأدب والشؤون الأكاديمية والتقاليد الحضارية الأصيلة، إنما صبايا غفل عنهن الأهل، تمسكن بإفرازات السوشل ميديا المرافقة للمنجزات العظمى.. الهوامش المنبوذة والخبث الكيميائي الذي تلفظه التجارب النبيذة، مستغلات سطوة السوشل ميديا وسرعة إنتشار المغريات الخداعة وسهولة المخالفة هدماً قياساً بصعوبة إلتزام القواعد في البناء على أنساق قانونية، فينتشر الهدم بسهولة تفوق البناء.

فلم يبقَ حجرٌ على حجرٍ لأن الأحداث والظواهر والمستجدات، تتسارع في متوالية هندسية، بينما تعديلات القانون تجري سلحفانياً في متوالة عددية!

أداءات غير مشروعة، تنتشر في أوساط الشباب، والموظفين، كالنار في الهشيم، بينما معالجاتها مهملة، والتعديلات القانونية الواجب تفعيلها معطلة، و... معظمها مغطاة بغبار رفوف مجلس النواب.

غالباً ما يلتف (السوشلميديون) على نصوص القانون؛ فينفذون من ثغرة لا ترى بالعين المجردة، ممررين جَمَلاً من سم الخياط! لكننا كدكاترة علم نفس، نتدرع بالحق ونهجم بسلاح الشرع والقانون والعرف الإجتماعي في التصدي لإلتفافاتهم ووضعهم بمواجهة آثامهم منطقياً، جزاءً يليق بما جروا على الناس وأنفسهم، وربما تصل الى عقوبات جزائية كالحبس خمس سنوات أو السجن أكثر من ذلك... مع نشر الأسماء الصريحة والأفعال المشينة، كي يتعظ الذين في قلوبهم مرض، قبل الإقدام على ما تسوله النفس الأمارة بالسوء؛ لأن التخويف بالحق إحباطاً للباطل قبل وقوعه؛ يحمي ضحايا مرشحين للإستهداف، ويحمي الناوين على شر قبل النفاذ الى حظيرته، ناجين بإستخلاص ذواتهم من مخالب الشيطان، وبالتالي الـ... الوقاية خير من العلاج الحيلولة بين المرء ونفسه، تقي عوائل من خراب يجره شاب طائش أو صبية دلوعة، تظن جمالها يبيح لها إختراق أنوثتها.تشريع قوانين تلاحق تطورات الأحداث، وتمكن المجتمع من الإستفادة مما يستجد في خدمة الحياة، مثل مشرط الطبيب، رحمة بيده.. ينقذ الكثيرين بواسطته، وهو.. نفس المشرط.. نقمة بيد مجرم ونشال و... هكذا هي الإكتشافات العلمية وأنماط المودة والطروحات السلوكية.. ذات وجهين، خير بيد الخيرين وتحت رقابة اللأهل والقانون والشرع والمجتمع، وشر بيد الأشرار المنفلتين من عقال الأهل والقانون والشرع والعرف الإجتماعي، فـمن أمن العقاب ساء الأدب.


مشاهدات 27
الكاتب فيان القبطان
أضيف 2026/07/11 - 3:08 PM
آخر تحديث 2026/07/12 - 3:20 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 184 الشهر 11958 الكلي 15917085
الوقت الآن
الأحد 2026/7/12 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير