الحلبوسي يعود إلى بغداد بعد إختتام قمة القاهرة بشأن أمن المنطقة
زيدان يتسلّم درع الجامعة العربية ويرحّب بمبادرة التواصل القضائي
بغداد – ابتهال العربي
عاد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، إلى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة المصرية القاهرة، التي شارك فيها، التي تضمنت مشاركته في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الحلبوسي اختتم زيارته الرسمية إلى القاهرة، بعد مشاركته في المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، التي بحث على هامشها عدداً من الملفات السياسية والتشريعية والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب عقد لقاءات ثنائية مع عدد من رؤساء البرلمانات العربية). وكان الحلبوسي قد جدد، موقف بغداد الداعم لمذكرة التفاهم الأخيرة الموقَّعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمهيداً للتوصل إلى اتفاق سلام شامل في المنطقة، فيما ندد بالهجمات التي تشنها طهران على الدول العربية، برغم دعوات التهدئة الإقليمية والدولية. وقال الحلبوسي خلال المؤتمر (لا يمكن إن نتجاهل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه أمتنا العربية، وفي مقدِّمتها استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف سيادة الدول العربية وأمن شعوبها). وأضاف إن العراق تجيدِّد موقفه الثابت في إدانة الاعتداءات التي تمارسها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وعلى الأراضي السورية واللبنانية). مؤكداً (رفض بغداد الاعتداءات الإيرانية التي تنتهك سيادة الدول العربية وتهدِّد أمنها واستقرارها). داعياً إلى (وقف فوري لتلك الاعتداءات والانتهاكات). وجاء الاجتماع المغلق لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، لبحث الاعتداءات الخارجية التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وبهدف بلورة موقف برلماني عربي موحد يؤكد الحفاظ على أمن واستقرار وسيادة الدول في مواجهة أي اعتداءات خارجية، بما يعزز الأمن القومي العربي ويصون أمن الدول العربية وسلامة شعوبها. وأوضح بيان أمس إن (الاجتماع ناقش تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات متواصلة، حيث من المقرر اعتماد قرار برلماني عربي بهذا الشأن، تأكيداً للموقف البرلماني العربي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لجميع الممارسات التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة).
وأشار إلى إن (رؤساء وممثلي المجالس والبرلمانات العربية، ناقشوا مشروع رؤية برلمانية عربية بعنوان تعزيز السيادة الرقمية العربية وحماية الخصوصية الوطنية في عصر التحول الرقمي، التي تهدف إلى دعم جهود البرلمانات العربية في مواكبة التطورات التقنية وتعزيز الأمن الرقمي وحماية المصالح الوطنية، بوصفها أحد المقومات الأساسية لتعزيز الأمن القومي العربي). كما بحث الحلبوسي، مع رئيسَ مجلس الشورى القطري حسن بن عبد الله الغانم، دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الحوار والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة. وأوضح البيان إن (الجانبين بحثا على هامش المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، العلاقات بين البلدين الشقيقين، والتعاون والتنسيق البرلماني في المحافل الدولية إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك). وتابع البيان إن (اللقاء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة، وتأكيد أهمية دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الحوار والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة). في غضون ذلك، قدمت جامعة الدول العربية، درعاً إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان. وأشار بيان تلقته (الزمان) أمس إن (جامعة الدول العربية، قدمت عبر المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية درعاً إلى زيدان، وذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية لرؤساء المحاكم العليا العربية المنعقدة في مدينة ميلانو الإيطالية). كما رحب زيدان، بالمبادرة العربية للتواصل القضائي التي تم طرحها خلال الجلسة الحوارية لرؤساء المحاكم العليا العربية. وقال زيدان في تصريح أمس (نرحب بالمبادرة العربية للتواصل القضائي التي تم طرحها خلال الجلسة الحوارية لرؤساء المحاكم العليا العربية التي نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عبر المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية والمنعقدة في مدينة ميلانو).