الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مهرجان كردستان للبيئة والتعایش الأول .. من المحلي إلى الدولي

بواسطة azzaman

مهرجان كردستان للبيئة والتعایش الأول .. من المحلي إلى الدولي

أفلام توعوية تعتمد الحبكة الدرامية والمعالجة المتقنة

أربيل - أمجاد ناصر

حصد الفيلم الروائي (نو سيجنال) للمخرج هيفار عمر، الجائزة الأولى في مهرجان كردستان للبيئة والتعایش بدورته الأولى، وحصل الفيلم التسجيلي (طيور كردستان) من انتاج قناة آفا  الاعلامية على الجائزة الثانية، وحصل فيلم (ستوب نوبل) للمخرج محمد دربنديخان على الجائزة الثالثة.

وقال الكاتب والناقد السينمائي بشتیوان عبدالله، مؤسس المهرجان لـ(الزمان) (تم أختيار 20 فيلما موزعة بين التسجیلي والروائي والأنمیشن للمشاركة في الدورة الأولى من المهرجان، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي البيئي من خلال الثقافة السينمائية وتشجيع الإنتاج السينمائي المستقل ودعم الطاقات السينمائية الشابة لأنتاج أعمال في مجال البيئة، وتشجيع الحوار والتبادل الثقافي بين المبدعين والجمهور من خلال عرض الأفلام التي تعالج قضايا البيئة). مضيفا: (كما تم تنظيم برامج ترفيهية ومنوعة منها سفرة سیاحیة للمشاركین والضیوف الى عدد من المناطق السياحية، فضلا الى حملات للتشجیر وتنظیف البیئة والتوعیة بالمحافظة عليها).

كما أكد المخرج والمونتير رؤوف ظاظا(يُعد هذا المهرجان تجربة رائدة على مستوى العراق وإقليم كردستان العراق، لأن السينما يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في تعزيز الوعي البيئي ونقل الرسائل التربوية والثقافية بأساليب فنية مؤثرة، ويُقام هذا المهرجان في العديد من الدول الأوربية المتقدمة ويحظى باهتمام كبير، لأنه يسلط الضوء على قضايا قد تبدو طبيعية للمشاهد، لكنها في الواقع من أكثر الموضوعات حساسية وأهمية للحفاظ على البيئة).

مشيراً: (لا تقتصر الأفلام البيئية على المعالجة التربوية فقط بل تحمل أبعاداً ثقافية وتوعوية من خلال الحبكة الدرامية والمعالجة السينمائية المتقنة، ونحن  لا نقارن هذا المهرجان بالمهرجانات العالمية العريقة التي تمتلك تاريخاً طويلاً في هذا المجال، بل نسعى لترسيخ ثقافة الفيلم البيئي في العراق والاقليم وحتى الوطن العربي، ومعظم الأفلام الروائية والوثائقية المنتجة محلياً تتناول قضايا اجتماعية، حتى وإن صُورت في مواقع طبيعية بينما ما يزال الفيلم البيئي المتخصص محدود الحضور).

مشيراً: (سنعمل في الدورات المقبلة على اختيار أفلام لها ارتباط بالواقع البيئي أو مبنية على عناصر الطبيعة بشكل مباشر، مع فتح باب المشاركة لمختلف دول العالم بهدف تبادل الخبرات والتجارب، والتعرف على البيئات الطبيعية التي احتضنت إنتاج تلك الأعمال وعدم الاختصار بالمشاركات من العراق وإقليم كردستان فقط، خاصة بعد ما شاهدنا امتلاء قاعة السينما بالجمهور من مختلف الأعمار، وكنا نتوقع حضور نحو عشرين شخصاً فقط، وهذا دليل على نجاح المهرجان وجودة الأفلام المعروضة، ولاسيما الأفلام الوثائقية الرائعة من حيث المهنية والاحترافية في التنفيذ).

وجهان للتسويق

كما بيّن(لم تعتمد الأفلام المشاركة على الأساليب التوعوية التقليدية التي تقوم على تقديم النصائح المباشرة حول عدم قطع الأشجار أو تلوث المياه أو حرق النفايات، بل قدمت نماذج حياتية وقصصاً إنسانية ترتبط بهذه القضايا من خلال رؤية المؤلف والمخرج، لإيصال رسالة غير مباشرة وأكثر تأثيراً لترسيخ الفكرة في ذهن المتلقي، لأن من أحد أهداف المهرجان الترويج للسياحة والبيئة الطبيعية من خلال السينما، وتم عرض مجموعة من المقاطع المصورة في مناطق طبيعية وسياحية مختلفة من إقليم كردستان العراق، باستخدام تقنيات تصوير متنوعة وكاميرات احترافية، وعرضت كفواصل بين العروض السينمائية، وكانت بمثابة إعلانات ترويجية للسياحة صُممت بلغة سينمائية قادرة على جذب المتلقي والتأثير فيه).

موضحاً (يمتلك إقليم كردستان العراق مؤهلات طبيعة كبيرة لتكون واجهة مهمة لصناعة السينما العالمية، حيث يزخر بالجبال والوديان والسهول والمساحات الخضراء فضلاً عن الأمطار والثلوج والمواقع التراثية والشعبية والتاريخية والمعالم المعمارية الحديثة، إضافة إلى المنتجعات الطبيعية التي تضاهي المنتجعات العالمية ما يجعله بيئة مثالية لتصوير الأفلام والأعمال الفنية، ومن الضروري العمل الجاد لإظهار هذه المناطق أمام العالم، واستثمار الإمكانات الطبيعية المتاحة من أجل استقطاب السياحة والإنتاجات السينمائية العالمية، بما يسهم في دعم الاقتصاد والتعريف بالموروث الطبيعي والثقافي الذي يتمتع به العراق وإقليم كردستان.


مشاهدات 89
أضيف 2026/07/03 - 10:48 PM
آخر تحديث 2026/07/04 - 1:48 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 126 الشهر 3297 الكلي 15908424
الوقت الآن
السبت 2026/7/4 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير