حچاية التنگال
سعد العبيدي
العراق ما يستاهل أن يمثله هيچ فريق بنهائيات كأس العالم، لعب المباريات الثلاثة بأعصابه مو بعقله، بحيث أي خطأ يرتكبه أي واحد من الفريق أو يجي عليه گول يفقد السيطرة على أعصابه، وينصاب اللواعيب بالإحباط الحاد «إنهيار التوقعات»، فيبدون يخربطون. والحقيقة ومهما كان مستوى أدائهم المتدني كفريق لا يمكن النظر إله بمعزل عن الأداء المتدني للدولة وأجهزتها: أشو الجيش بيه مشاكل بنيوية وإدارية وتسليحية، الله الي يستر من اختباره بمعارك ميدانية، والشرطة ورغم مئات الآلاف من المنتسبين، وتكدس الضباط والرتب أن معدل الجرائم والانحراف أكثر من المعتاد، والصناعة، حتى صور الأئمة والشعارات وحجاب النسوان نستوردها من الصين، والزراعة، ما زالت الخضرة تأتي من الجوار، والفلاحين يطالبون باستحقاقاتهم من تسويق المنتجات، والرياضة، تتحكم بانتخاباتها والاختيار، مليشيات ودهاقنة السياسة والمال... فمعقولة بنص هذي السسيّانة يطلع عدنه فريق نظيف وخوش... متجيش گولة أخوانا المصريين