حچاية التنگال
سعد العبيدي
ذيل الچلب خلوه أربعين يوم بالگصبة، وما إنعدل، ولا راح ينعدل حتى لو يرجعون يخلوه أربعين سنة، وسلاح المليشيات ما ينزع حتى لو يبقون يتفاوضون ويه أصحابه ألف سنة بطريقة العيني والأغاتي. لأن الذيل عند الجلاب يفيدها بالتوازن من تركض وتندار، ومن تتواصل بيناتها ومع الانسان، فما ينعدل. والسلاح عند المليشيات، سطوة وجاه وسيطرة، وتاهوات، وفلوس، وتركيع الي ما يمشي بنفس الطريق، وإذلال الأخوة وولد العم المختلفين وياهم، فما ينزع. وإلا كل هذا المشوار الي مشته الحكومة بموضوع النزع، وكل هذا الالحاح من الأمريكان والاوربيين والعرب والمسلمين عدا الارجنتين، والتهديد بالعقوبات، وفك السيد الصدر ارتباط السرايا بيه، يصرون الجماعة على تعيين قائد عمليات لسامراء، رجل دين معمم من العصائب، فاشلون راح يقبل ينزع السلاح واجته القيادة هبة من رب العالمين؟ واشلون الصدريين يقبلون يسلمون وجايبيلهم سچينة خاصرة من العصائب ألد اعدائهم بالدنيا وبالآخرة؟ ... جيب ليل واخذ عتابة!