حچاية التنگال
سعد العبيدي
التغيير أو الإقالة أو التقاعد في مفاصل إدارة الدولة العليا، والي إجتي بعد زيارة المبعوث الأمريكي باراك الله يوفقوا، مطلوبة، سواء إجتي بطلب منه وهو جاي بتوز أو مبادرة من السيد رئيس الوزراء، والي هو أيضا هم جاي بتوز. وعلى كل منين ما تجي أنعم الله بس كون الشخص الي يجي بمكان ذاك الي راح أفهم منه، وأخلص منه، وأنزه منه. لكن المؤشرات ما تأكد هذا الشي، خاصة وإن الي جايين من نفس الجهات السياسية للرايحين، وهي جهات كلها وطوال هاي السنين أثبتت أن أهلها ومريديها ما قدموا لمناصب الدولة أشخاص عدهم الكفاءة اللازمة للبناء والإصلاح... وهاي مشكلة راح تواجه الحكومة الحالية وكل حكومة جايّه، وبكل دورة انتخابية، إلا إذا جماعة الاطار الله يهديهم ويصحون من غفلتهم، ويسنون قانون يحدد من وكيل وزارة فما دون مناصب مهنية لا تخضع لترشيحات السياسة وتدخل الأحزاب، وطبعا هاي شبه مستحيلة، لأن الجماعة بعدهم ما شبعوا نفسيًا، وعليه راح يبقى العراق عشرات السنين يدوّر ويداوِر بالموجود الي أغلبه ما يصلح لأي شي مقصود.