الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
يا سَيِّدَ الأحرارِ… عُذراً

بواسطة azzaman

يا سَيِّدَ الأحرارِ… عُذراً

حيدر عبدالجبار البطاط

 

يا سَيِّدَ الأحرارِ… عُذراً إنَّنا

ما زِلْنَا نُكَابِدُ ذِلَّةَ العَبْدِ

 

نَبْكِيكَ… لكنَّ القيودَ بأرضِنا

ما زالَ يَصْنَعُها لِصٌّ بلا حَدِّ

 

نَمْشِي إليكَ ودَمعُنا مُتَوَقِّدٌ

والقلبُ يَحْمِلُ لَوْعَةَ المُسْتَعْبَدِ

 

كم سارقٍ لبِسَ الوقارَ مُنافِقاً

وتَسَلَّقَ المِنبَرَ باسمِ مُحَمَّدِ

 

باعوا العراقَ وأثقلوا أبناءَهُ

جوعاً… وخَوْفاً… بالوعودِ الفُسَّدِ

 

والنَّفطُ يَجري كالفراتِ وشعبُهُ

ظمآنُ يَقتاتُ الأسى بالتنهُّدِ

 

يا كربلاءُ… أما سَمِعْتِ أنينَنا؟

فالجرحُ ما بَرِحَ القديمُ بِمُوقِدِ

 

إنَّ الحُسينَ ثَورةٌ لا تَنْطَفِي

ما دامَ فينا نابضٌ لم يَخْمُدِ

 

عَلَّمْتَنا أن لا نُصافِحَ ظالماً

وَأَنَّ الكَرَامَةَ مِيثَاقُ كُلِّ مُوَحِّدِ

 

لن يَستقيمَ العيشُ تحتَ خيانةٍ

أَوْ تَحْتَ حُكْمِ الخَائِنِ المُسْتَفْسِدِ

 

فانهضْ عراقُ فإنَّ صوتَكَ أُمَّةٌ

والحقُّ يَعلو رغمَ بطشِ المُعتَدِي

 

واجعلْ شعارَكَ في المسيرِ عقيدةً

هيهاتَ أن نرضى بذُلِّ الفاسدِ

 

سلامٌ عليكَ أبا الشهادةِ كلَّما

نادى المُحِبُّ ( يا حسينُ ) بمشهَدِ

 

وسلامُنا لدموعِ كلِّ مُوَحِّدٍ

جعلَ العزاءَ طريقَ عِزٍّ سَرْمَدِي


مشاهدات 80
الكاتب حيدر عبدالجبار البطاط
أضيف 2026/06/27 - 3:28 PM
آخر تحديث 2026/06/28 - 12:38 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 47 الشهر 26501 الكلي 15901982
الوقت الآن
الأحد 2026/6/28 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير