الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
المهمّش يكتب إلى إدارة الدولة .. هكذا يتم تسويق النفط

بواسطة azzaman

المهمّش يكتب إلى إدارة الدولة .. هكذا يتم تسويق النفط

عبد الجليل الربيعي

 

لقد لفت نظري هذا المصطلح ، كونه يضفي الى عدة معاني ، حسب موقعه في الجملة المفيدة ، تارة رأيٌ مرفوع من محرره الى صانع قرار ، ومرةً اخرى (مركوناً جانباً) سواء أكانت سلعة ما او انسان أو حجر عثرة .....

وكُثرٌ في هذا الزمان المهمشين وهذا ما دفعني كوني ممن يحملون اسراراً خطيرة          و معلومات غزيرة يخص بعضها امن العراق ومن يحكمه , بتواجد وسيط لتأمين الوقود لعجلات داعش في اربيل . لقد وافقت على الاجتماع به بعد انتهاء لعبة كرة القدم بين المغرب وفريق آخر وذلك في عام 2024، لقد اشاد من طلب الاجتماع بي  بتعامله مع موظف اوفدته الى مكتب (سومو) في البصرة للاشراف على تسليم زيت الوقود المتفق على تسديد اثمانه (عن ديون العراق) للاتفاق على التسديد عيناً عندما كان العراق مضطراً لتهريب زيت الوقود الى الدول المتلقية في الخليج. اخبرته نعم متواجد الان في بغداد ...(علماً بانه استوزر قبل عشر سنوات) ، لاستدراجه للقدوم الى بغداد ، اتصلت بجهات امنية اوجزتهم بما جرى لكن لم أٌعْلَم بإجراءاتهم  لحد الان ، ومعلومات اخرى في ذاكرتي تخص اموال عراقية خارج البلاد (منسية) ولا احد ممن قابلته مُهتَمُاً لجلبها الى العراق مع شديد الاسف .

حكومات سابقة

لقد طرقت كل الابواب لايصال ما اشرت اليه في اعلاه الى قمم الحكومات السابقة ، وان آخر من طرقت بابه  تفصل بينه وبين رئيسه (بابٌ او جدار) رُكِن طلبي كاخواته السابقات في ملفات نزاهة الحارثية والخضراء (حدث هذا في عهد رئيسها السابق ) ... مع اسفي الشديد .  لقد كلفني ذلك جهدٌاً ومالاً لان عمري تجاوز الثمانين لكن كل من طرقت بابه لمستُ بأنه غير مهتم بالموضوع  إذاً يحق لي بأن اقول بأن انتسابهم وجذورهم لم تمتد من تربة العراق .. حزني واسفي على هؤلاء .

   لقد حمدتُ خالقي الذي ابقاني حياً لحد الان لاكتب الى من كُلف بادارة الدولة لاني على قناعه كونهُ همُهُ (تعظيم الايراد) ولان جنابه جاء شاهراً سيفه على الفساد . أَمل ان يهاتفني او من ينسبهُ للاعلام بالتفاصيل كوني طريح الفراش لا أقوى على السير مشياً بسبب تداخل جراحي أُجري لي في السليمانية يوم وصول الوفد الذي ترأستموه الى اربيل مُكلفاً لإعلام مسؤولي الاقليم بأختيار وزيراً من اخواننا الكرد لكابينته المعطاءة مستقبلاً  لان الوزير المقترح مُطَلِعٌ على كافة الامور السياسية للحكومة السابقة.

تأليف كتاب

وعليه اتذرع الى خالقي في كل صلاة ادعو للمصلحين لمهماتهم كل التوفيق. علماً ان تواجدي في السليمانية كان بهدف تأليف كتاب عن مسيرتي الوظيفية بدءً كوني اول من أسس (سومو) حيث أُحلتُ الى التقاعد بسبب العمر بعد مضي  (44 عاماً من العطاء) في تسويق النفط حصراً ودوائر الاعتمادات في البنك المركزي العراقي ومصرف الرافدين. وشركتي نفط العراق (IPC) وشركة نفط البصرة (BBC) . التي اصطدمت مع رئيسها السيد (ستوك ويل) في كركوك (نفط الشمال) مُبلغاً اياه حينما (استغرب عن تواجد مسوق) نعم نحنُ مسوقين لنفطنا لتحقيق اسعار عادلة له لا 10/1 مردوده و 9/10 لكم والشعب جياع .    لقد اشرت في آخر بحث عن تعاملي مع (شريان الحياة) (ونويخذته) وزبائنه طيله(40) عاماً والحمد لله لاعلام دولتكم بتفاصيلها لمعاصرتي لـ(16) وزير قبل وبعد التغيير  علماً باني فوتحت من قبل شخص مرسل الي من البنتاغون حينما كنت في لندن لبيع (8 ملايين ) برميل موجودة في الخزانات لا يستطيع المستهلكون القدوم الى بغداد للظروف التي كانت سائدة انذاك ، فوتحت لاكون وزيراً للنفط في اول وزارة سيترئسها الدكتور علاوي اعتذرت عن ذلك مبرراً له لا يشرفني ان يوقع امري محتل .

لقد سبق قرار خطيئة التأميم معركتين الاولى عند الطلب الى شركات الامتياز كمية من النفط.

 بدلاً الريع النقدي تم ترشيحي للسفر الى طرابلس وبانياس للاشراف على من اشتراها حيث كان برنامج الشحن لها ان تُرفع بثلاث شحنات بين كل شحنة واخرى    (10 ايام) كنت استغل هذا الفراغ السفر الى سوريا لتلقي التدريب لانهم سبقوا العراق في تصدير النفط المُنتج وطنياً علماً بأن كل كمية كل شحنة كانت (500) الف برميل .

(ان ميناء طرطوس ميناءٌ للبضائع الاعتيادية تصديراً واستيراد لا يُستخدم للنفط او مخرجاته لعلمكم رجاءً ) ..

  والمعركة الثانية هو عند استحداث مديرية للتسويق ضمن هيكل الدائرة الاقتصادية لشركة النفط الوطنية العراقية ، عُينتُ مديراً لها وكونت دائرة تم تنسيب موظفيها من مديريات الشركة الام  الى ان جاءت المعركة الثالثة هي خطيئة تأميم النفط في الاول من حزيران 1972 . لحصتي شركتي الامتياز الامريكية والبريطانية وتأجيل تأميم حصة (CFP)  الى الاول من آذار 1973 . بناءً على اقتراحي .

  لدي رأيٌ  واقتراح بشأن ما يلي  :

1-           فك ارتباط (سومو) من الوزارة وربطها بالوزير مع تشكيل هيكل  ادارتها الصحيح .

2-           السعر المعتمد لموازنة 2026 الذي اطلعت عليه في احدى الصحف المحلية لكامل السنة (60$) للبرميل غير دقيق ، والدقيق هو اعتماد اساس فصلي وليس لكامل السنة لأن الثاني قريب للواقع . حتى لا يظهر عجز في النصف الاول ووفرةً في النصف الثاني من العام ، عذراً اخي المستشار المالي انا اتكلم كرجل ميدان وانتم اكاديميون منذ ان عرفتك في البنك المركزي العراقي .

3-           معالجة تداعيات اسعار النفط (طريقة اعتماد الدفع المسبق) بالتنسيق مع معالي محافظ البنك المركزي العراقي المحترم .

وبعون الله ان اول عقد تجهيز للنفط الخام المنتج وطنياً تم توقيعه من قبلي مع مؤسسة سيوز نفط اكسبورت السوفيتية في 7/4/1972 لسداد جزء من مستحقات الروس لتطوير حقل الرميلة الشمالي. كما حظرت تحميل اول ناقلة من ميناء الفاو (ألرميلة) في 8/4/1972 لتبحر الى ميناء روستك الالماني الشرقي ... متحديةً تهديدات شركات الامتياز بحرق اي ناقلة وطاقمها وما تحمل من وقود خاماً او مصفاة لانهم اسموهُ بـ(النفط الاحمر)....إذ كُنت مشاركاً ضمن وفد ترأسه المرحوم (عدنان الحمداني) الذي نبهتُ جنابه (رحمه الله) ان يطلب من رئيس الوفد الروسي (رئيس وزرائها) السيد (اليكسي كوسجن) ان يوعز الى سفيرهم في بغداد ان يحظر العلم الروسي ليرفع على الناقلة بدلاً من العراقي ، وتم ذلك فعلاً وبذلك بكل فخر واعتزاز لقد درأتُ نشوب حرب عالمية ثالثة ساحة القتل فيها العراق .. استحقيت عن ذلك هدية عبارة عن منظر (5×5 سم) مؤطر بأطار برونزي حاكته عقيلة السيد رئيس الوزراء من حرير استغرق عاماً واحداً ، بدلاً من ان تُرسل الى رئيس النظام آنذاك .. لقد قبلتها بعد الاستئذان .

4-           الوقوف بحزم لمنع المصافي الواقعة على مسار الخط الناقل بعدم (رمي فضلاتها) كي لا تُخلط مع النفط الخام للمحافظة على نوعية النفط المصدر ، ولايقاف عزوف مصافي بعض الدول نتيجة خلطها . حصل هذا فعلاً في الربع الاخير لعام 2006 .

لذلك عند تولي اي وزير للنفط يجب ان تتوفر فيه الآتي :

أ‌-             الاستخراج

ب‌-          التصنيع

ت‌-          التسويق

ان افضل من تولى ادارة وزارة النفط يعرف اثنان منهما فقط

  واخيراً اود ان اشيرالى ما قاله نبينا محمد (ص) عن شهية الفاسدين ذكرَ (لو عُرِضت عليهم الارض  لاستفسروا هل يمكن اضافة القمر ؟ ) وما قاله (المهاتماغاندي) بحق الفاسدين .... (تباً لمن يجمع الثروة بلا تعب).

 نعم تباً لمن سار على خطاهم الفاسدة وما اكثرهم حسابهم عند الله سواء اكانوا كُتلاً (جدماً) او افراد كونه مال الشعب يُحرقُ من يُسيء استعماله لان الثروة الهايدروكاربونية هي هبة السماء .. لذا يتعين على من يسوقها كونه يُعد ممثلاُ للسماء في الارض وهم مدرسةٌ وعطاء وبما يُسعد الفقراء

 اكتب هذا لان البلاد لا تُبنى (بالرعاع) وانما بـ(القامات) كما يقول المنصفون .

..

أستشاري ستراتيجي تسويق النفط

-              مستشار تطوير اعمال

-              مستشار اعلامي مجتمع مدني

-              عضو غرفة تجارة الديوانية /شرف

-              عضو مؤسسة الجمهور للدراسات والاعلام

-              تقدمت كمرشح عن الديوانية لاربع دورات لكني تراجعت عن ذلك

لعدم توفر المال لشراء الاصوات.

(سبع صنايع والبخت ضايع)...

 


مشاهدات 48
الكاتب عبد الجليل الربيعي
أضيف 2026/06/08 - 3:47 PM
آخر تحديث 2026/06/09 - 1:56 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 147 الشهر 8004 الكلي 15883485
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/6/9 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير