دعاية فارغة
ياسين الحديدي
كل دورة انتخابية تبدأ بقصة واحدة: «
هذه المرة مختلفة».
خطابات خلاصية، شعارات إصلاح، ووعود بأن الغد سيكون غير الأمس.
لكن الأمل هنا ليس مشروعاً مبنياً على خطة وأرقام، بل أمل خرافي يعوّل على شخص المنقذ لا على المؤسسة.النتيجة معروفة: يصعد الاسم، يسقط الوهم، ويبقى المواطن في مكانه.
والمشكلة أن تكرار الخرافة يفقد الناس حتى القدرة على التمييز بين الوعد الحقي والدعاية الفارغة.