الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
لعبة مضيق هرمز وخبث الصهاينة

بواسطة azzaman

كلمات على ضفاف الحدث

لعبة مضيق هرمز وخبث الصهاينة

عبد الله عباس

 

عام 2009 وعندما دخل لاول مرة (المواطن الامريكي الاسود ..!! باراك حسن اوباما ذو الاصول الاسلاميه ) البيت الابيض رئيسا  رقم44 للولايات المتحدة الامريكية ‘ شعرت بان هذا الاختيار وانجاحه من قبل مصدر القرارات المصيرية في امريكا ليست خطوة لاثبات تجاوز المصدر المذكور عقدة التفرقه العنصرية ‘ بل أن الموضوع وكما يقولون الناس  (قرار واختيار شخصية بمواصفات باراك ابن اوباما  فيه انه ..!!!) فهكذا كان  الاختيار   ليس له علاقة بلون البشرة بل وبالتاكيد كانت له علاقة بجذوره الاسلاميه وبالتالي له علاقة ببرنامج الاني والمستقبلي لمصدر القرار الامريكى  فى التعامل من اتجاهات اسلامية (كفكر وحضارة و بناء ) ‘ ان اوباما اخبث رئيس امريكي دخل البيت الابيض وتحديدا في الامور المتعلقة بالعالمين العربي والاسلامي ‘ وماكان صعبا ان يشعر متابعي السياسية ان ثوابت االادارة الامريكية تشجع هذا الاختيار  علننا في بعض الانعطافات السياسية المتعلقه بالموضوع  ظاهرا.

فدراسة دقيقة دون الاعتماد على التسرع ‘لسنوات حكم اوباما ‘ ممكن وصفه بانه هو  اخبث سياسي امريكي تصرف بهدوء  بهدف اذية الاسلام ‘ حيث  ظهر ذلك  في بداية تصرفاته  مع الامورالتي لها علاقة  بالاتجاه الاسلامي ‘عندما اعلن قيامه باول خطوة ‘تمهد لشيء غريب مضمونه انه ممكن أن يلعب هذا الرجل دورا يؤدي في خطواته باظهار (أن مصدر القرار في الادارة الامريكية ممكن ان يتحالف مع الاسلام في ضمان السلم وتضامن الامن العالم يكون لصالح ستراتيجية هيمنة الادارة الامريكية ...!!

تحالف غربي

ففي تلك الزيارة   ونشاطاته بدأ بلقأته مع علماء الازهر وخطبتة المرتبة وذي صياغة خاصة وبالتنسق المتفق عليه قبل التوجه الى القاهرة مع (صقور الفكر الصهيوني)

اما فيما يخص ايران  و المقدمات لخلق ازمة معها تحت عناوين عدوانية كوصف ايران ب (الدولة العدوانية  ...!!!)  تريد الحصول على اسلحة الدمار الشامل...!!!  بدء بذلك رغم اعلان ايران وعلى لسان المسؤولين المتنفذين في النظام بان طهران ساعدت بكل قوه التحالف الغربي بقيادة امريكا وبريطانيا لاحتلال افغانستان و اسقاط دولة العراق بالحجه نفسها (اسلحة الدمار الشامل ) كذلك تظهر المرحلة خبث اوباما في تعامله العدواني الذي كان يمارسه بكل دقة كشفه عدوه اللدود ترامب اثناء الحملة الانتخابية بان اوباما عمل في مباحثات (5 زائد 1) باتجاه يمهد الطريق في علاقات ايران بحيث تصل الى نتيجة كما كانت ايران في زمن الشاه في التعامل مع العالم العربي والاسلامي حليفا سترتيجيا للادارة الامريكية .الان وبعد مرور سنوات غير قليلة زمنيا نرى بان

سفير تركيا السابق ( في واشنطن   سردار كيليتش يكشف تفاصيل جديدة يدل على عمل  خبث لهذا المواطن الاسود الافريقي الاصل كيف يمهد للعمل المنظم بضد من الدول العربية والاسلامية  ‘ عندما كشف  : أين كان أوباما ليلة محاولة الانقلاب التي ارادة تغير الوضع في تركيا ذي الاتجاه الاسلامي الداعم لنهج الاستقرار في المنطقة وتكون رسالة الاسلام لها دورفعال و متميز ‘حيث كشف عن سر يؤكد ان اوباما (بوجود الرعاية و الضوء الاخضرمن مصدر القرار في الادارة الامريكية ) خلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا يوم 15 تموز 2016.حيث اعلن كيليتش إن المسؤولين ألامريكيين أبلغوه ليلة محاولة الانقلاب بأن الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما كان موجوداً في «غرفة العمليات» أثناء انتظار صدور البيان الرسمي بشأن الأحداث.

قضايا حساسة

وأضاف كيليتش: «قيل لنا إنهم ينتظرون موافقة الرئيس الأمريكي على إصدار البيان، ثم قالوا إنهم لا يستطيعون الوصول إليه، وعندما سألت عن مكانه أجابوا بأنه في غرفة العمليات». وأوضح كيليتش أن غرفة العمليات في النظام الأمريكي تُستخدم لمتابعة القضايا الحساسة التي تهم الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من فهم سبب عدم صدور الموقف ألامريكي السريع تجاه محاولة الانقلاب في تركيا.

وانتقد السفير السابق موقف إدارة أوباما، قائلاً إن التعامل مع محاولة الانقلاب «لم تكن تليق بعلاقة بين دولتين حليفتين»،  مؤكداً أن تركيا كانت تنتظر دعماً واضحاً من حليفها في حلف شمال الأطلسي ولكن يبدو ان اوباما بالتصرف  هذا  اكد للعالم الاسلامي ان سترتيجية مصدر القرار الامريكي تجاه العالم الاسلامي و رسالته (الحضارية البنائه) في العالم لايريد الاستقرار في العالم الاسلامي بل في حدها الاقصى لاتريد لتلك الرسالة التأثير الاسترتيجي المتوازن مع مفهوم الرسالة الاسلامية الحضارية ودور في قرار ضمان واستقرار العالم بل اقصى ما يريده مصدر القرار الامريكي الداعم الاقوى للحركة الصهيونية العالمية ان لايتعدى الدور الاسلامي حدود بعض البرامج التي يظهر الالتزام بتلك الرسالة وضمان الاستقرار الاجتماعي مع المشاركة عمليا في نهج هيمنة الغرب على عالم الشرق عموما والنهج الاسلامي خصوصا دون الوصول الى نهج ينعكس على العلاقات  الاسلامية في التعامل الدولي تعاملا بناءا.

والان ‘ والعالم يعيش توترات مصطنعه ومشبوهل نتيجة لعبة مصدر القرار الامريكي الذي يقوده المهرج ترامب تحت عنوان (تجريد ايران من اسلحة الدمار الشامل) والان وصل فقط الى (من يقود مضيق هرمز ) تصرفات الطرفين لايدل الا على انه لعبة خبيثة يزيد نارها ترامب والصهاينة من الممكن  ان يؤدي الى اشعال حرب واسعه ومدمره او العوده الى الماضي الغير بعيد واتفاق ايران (كما كان في زمن الشاه) مع امريكا في تقاسم مصالح طرفين دون حسابات اخرى دولية بما فيه البحرية والبرية والله يستر من المخفي في هذه اللعبة جدا مشبوه تحت عنوان (خطوة انفجار ...خطوة تقيم الوضع غدا : تنشيط تجارة بكل معانيه الخبيثة لتقاسم المقسوم

اخرالكلام :

«أمريكا هي الدولة الوحيدة التي انتقلت من الهمجية إلى الانحطاط دون أن تمر بالحضارة»./اوسكاروايلد

 

 


مشاهدات 33
الكاتب عبد الله عباس
أضيف 2026/07/26 - 5:08 PM
آخر تحديث 2026/07/27 - 12:30 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 63 الشهر 29037 الكلي 15934164
الوقت الآن
الإثنين 2026/7/27 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير