ثقافة العلاقات
هشام السلمان
حتى الان و منذ سنوات لم يقم اي اتحاد رياضي معسكراً تدريباً مفيدافي دولة ما !! الا ماندر ...!!
دون ان يكون ذلك المعسكر قد أتى عن طريق المعارف والعلاقات والتأثيرات الجانبية من قبل اشخاص يعملون في هذه الدولة او تلك.
هذه الثقافة الجديدة التي جاءت بها اتحاداتنا الرياضية على حساب تنفيذ فعلي (للبروتوكولات) المزعومة والتي يعلن عنها عند نهاية اية زيارة يقوم بها رئيس اي اتحاد من اتحاداتنا المعنية.
اذ لم نسمع بأن هذه الدورة التدريبية او ذلك المعسكر التدريبي او هذه المباراة التجريبية تقام وفقا لبنود الاتفاقية او البروتوكول الموقع بين الطرفين في وقت سابق، بالعكس كل ما نسمع عنه هو ان اللاعب او المدرب الفلاني الذي يعمل في هذه الدولة او تلك اقام مشكوراً بعض الاتصالات مع المسؤولين في الدولة التي يعمل بها لأجل ان يوافقوا على اقامة او استضافة الفريق العراقي في هذه اللعبة او تلك من خلال معسكر تدريبي او مباراة تجريبية لا يستفيد منها بقدر استفادة الطرف المضيف له اذ ان بعض الدول استغلت وضع العراق وراحت تستفيد اعلامياً من استضافة الفرق العراقية كما حدث ذلك مع المنتخب الوطني بكرة القدم عندما ذهب ذات سنةمن السنوات السابقة الى استراليا ليحيي هناك مناسبة خاصة بالاستراليين الذين لم يجدوا غير الفريق العراقي ليكون طرفاً في المباراة (الاحتفالية) التي اقاموها بالمناسبة.
ما نسعى اليه و ما نطمح له هو إن تكون هناك معسكرات تدريبية فعلية تستند لبروتوكولات او اتفاقيات رياضية مسبقة مع دول ذات قيمة رياضية عالية يمكن الاستفادة من خبراتها و ملاعبها و كوادرها التدريبية.. لا ان نبقى نسعى للسفر ومتعة تغيير الاجواء حتى وان كانت الدعوة واصلة من جزر غير موجودة على الخريطة الرياضية
و عندما ندرك هكذا تفكير سيكون بالتأكيد التطور والنجاح في انتظار الرياضة العراقية الستم معي!؟.