إتهام ستة أشخاص في بريطانيا بالتخريب بعد إقتحام شاحنة لشركة تصنيع مسيرات قتالية
□ لندن, (أ ف ب) - أعلنت الشرطة البريطانية السبت الماضي أن ستة أشخاص سيمثلون أمام محكمة بريطانية اليوم الاثنين بتهمة السطو والتسبب بأضرار جنائية، بعد أن اقتحمت شاحنة صغيرة بوابة شركة لتصنيع الطائرات المسيرة القتالية.وأفادت شرطة ليسترشاير بأن التحقيق في الحادث الذي وقع فجر الجمعة في مقر الشركة بوسط انكلترا، يقوده ضباط مكافحة الإرهاب.ووفقا لوكالة «برس أسوسييشن» البريطانية للأنباء، يُعتقد أن الشركة المستهدفة هي «يو آيه في تاكتيكال سيستمز» المتخصصة بصنع الطائرات المسيرة القتالية.وكان فرع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية للصناعات الدفاعية في المملكة المتحدة، قد أعلن في كانون الثاني/يناير الماضي عن استحواذه الكامل على الشركة البريطانية التي تزود جيوشا وعملاء آخرين بأنظمة جوية تكتيكية.
مشتبه بهم
وقالت شرطة ليسترشاير إن المشتبه بهم الستة، وهم رجال ونساء من مختلف أنحاء جنوب إنكلترا وتراوح أعمارهم بين 25 و41 عاما، وُجهت إليهم تهمتي السطو والتسبب بأضرار جنائية.أضافت “التهم تتعلق ببلاغ عن اقتحام شاحنة صغيرة لبوابة مبنى تجاري بعد الساعة الثالثة فجر أمس بقليل».ومن المقرر أن يمثل المتهمون الستة أمام محكمة وستمنستر في لندن الاثنين.ووفقا لموقع شركة “إلبيت سيستمز” الإلكتروني، فقد “زودت شركة “تاكتيكال سيستمز» الجيش البريطاني على مدى العقدين الماضيين بعشرات الأنظمة الجوية المسيرة المتقدمة.وأشارت الشركة أيضا إلى أن من بين عملائها «الأمم المتحدة ودول أعضاء في حلف شمال الأطلسي».
وفي بوغوتا ارتفعت حصيلة الضحايا جراء تفجير عبوة ناسفة في جنوب غرب كولومبيا السبت إلى 14 قتيلا و38 جريحا على الأقل، بحسب ما أعلن حاكم المنطقة، في ظل تصاعد أعمال العنف قبل الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.
وحمّلت السلطات منشقين عن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تم حلّها مسؤولية الهجوم الذي وقع في إقليم كاوكا المضطّرب.وقال حاكم كاوكا أوكتافيو غوسمان على منصة «إكس» إن «14 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 38 بجروح بينهم خمسة قصّر».وذكرت الشرطة بأن عناصر الإنقاذ ما زالوا يبحثون عن عدد من المفقودين.وأدى الهجوم الذي وقع على الطريق السريع للبلدان الأميركية إلى تحطّم حافلات وشاحنات صغيرة فيما انقلبت عدة سيارات بسبب عصف الانفجار.
وقال الرئيس غوستافو بيترو على «إكس» إن «أولئك الذين نفّذوا الهجوم.. هم إرهابيون وفاشيون ومهرّبو مخدّرات». وأضاف «على أفضل جنودنا مواجهتهم».وحمّل الزعيم اليساري مسؤولية التفجير لإيفان مورديسكو، المدرج على رأس قائمة المطلوبين في كولومبيا والذي شبّهه بتاجر المخدرات الراحل بابلو إسكوبار.وأكد قائد الجيش هوغو لوبيز في مؤتمر صحافي إنه «هجوم إرهابي ضد السكان المدنيين».
استهدف قاعدة عسكرية
وأوضح أن القنبلة انفجرت بعدما عطّل المهاجمون السير عبر إغلاق الطريق بحافلة ومركبة أخرى.ويأتي الهجوم بعد تفجير الجمعة استهدف قاعدة عسكرية في كالي، ثالث أكبر مدينة في كولومبيا، وأسفر عن إصابة شخصين بجروح وأعقبته سلسلة هجمات في إقليمي فالي ديل كاوكا وكاوكا.وأفاد لوبيز أن الإقليمين شهدا 26 هجوما في اليومين الماضيين.وعززت السلطات انتشار الجيش والشرطة في المنطقتين، بحسب ما أكد وزير الدفاع بيدرو سانشيز السبت.ولطالما عانت كولومبيا من عنف الجماعات المسلحة التي تموّل عملياتها عبر تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني والابتزاز فيما تحاول التأثير على الانتخابات بواسطة العنف.وتسعى فلول «فارك» التي رفضت اتفاق السلام المبرم مع الحكومة في العام 2016، إلى عرقلة محادثات السلام المتعثرة مع الرئيس بيترو.وتعد مسألة الأمن من القضايا الرئيسية التي تتسلّط عليها الأضواء في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 31 أيار/مايو.ويتصدّر المرشح اليساري إيفان سيبيدا الذي كان وراء سياسة بيترو المثيرة للجدل القائمة على التفاوض مع الجماعات المسلحة، استطلاعات الرأي لخلافة الرئيس.ويأتي بعده المرشحان اليمينيان أبيلاردو دي لا إسبرييا وبالوما فالنسيا اللذان تعهّدا باتّباع نهج متشدد حيال الجماعات المتمرّدة.وأفاد المرشّحون الثلاثة بتلقيهم تهديدات بالقتل فيما يخوضون حملاتهم الانتخابية في ظل إجراءات أمنية مشددة.