التأثيرات النفسية على الطالب
عادل الربيعي
تعد حالة الطالب العراقي والوحيد في العالم من تأثيرات نفسية رغم ان العلم تطور بشكل لافت . وقلق الطالب من القرارات التعليمية والتي تتخذها الوزارات التعليمية دون دراسة مما تتكرر مسالة تأجيل وتحديد الامتحانات بشكل غير ثابت ومنظم مما يدخل الطالب في دوامة نفسية صعبة تؤثر على تركيزه وأدائه . والطالب هنا لا يعلم متى سيمتحن بالضبط وسيفقد القدرة على وضع خطه دراسية ثابته . وعندما يسمع من خلال القنوات او التواصل الاجتماعي يرفع التوتر ويكون هناك ضغط نفسي اثناء التأجيل او تحديد الموعد قريب او بعيد . وتؤثر هذه الاعراض الى تعب وفقدان الدافع بسبب الفترات الدراسية الطويلة كذلك يشعر الطالب من هذه التغيرات والخوف من الظلم في العدالة والمقارنة بغيرهم وهذا يؤثر على حالاته النفسية مثل قلق وتوتر دائم – صعوبة في النوم – ضعف التركيز – فقدان الحافز للدراسة .. والحقيقة ان المشكلة ليست بالطالب بل في البيئة التي يعيش بها بيئة غير مستقرة وحكومة غير مهتمة بالتعليم .. اننا في السابق ورغم الحروب التي مرت على العراق ورغم الامطار الكثيفة والبرد القارص لكن الحكومة في ذلك الوقت لم تمنحنا عطلة لماذا لأنها كانت مهتمة بالتعليم مما استقبل العراق كثير من الطلاب من خارج البلد للدراسة في الجامعات والمدارس .. قد يلومني بعد القراء على طلبي من الحكومة بان يكون دوام المدارس شهر ايلول التاسع لغرض اعطاء فرصة للكادر التدريسي بإكمال المنهاج مثلما كان على ايامنا واخيراً اتمنى النجاح والتوفيق لكل طلابنا ...