عتاب
مصطفى علي عمار
مَا لِي وَالدُّنْيَا
أَقُصُورٌ تُبْنَى
أَمْ عُرْسٌ يَزْهَى
أَمْ لَذَّةٌ تَفْنَى
أَتَضِيعُ الذِّكْرَى
بَيْنَ الدُّنَى
أَمْ تَجْهَلُ عِلْمًا
أَمْ أَنَّكَ تَنْسَى
□ □ □
فَهُنَاكَ تَبِيتُ
قُبُورٌ مَلْأَى
وَتَسِيلُ دُمُوعٌ
تَكْوِي ثَكْلَى
وَصَرَخَاتُ يَتِيمٍ
فَاسْمَعْ أَوْلَى
□ □ □
أَنَسِيتَ الرُّجْعَى
تَجْعَلُهَا رَغَدًا
فَاعْقِلْهَا وَاسْعَ
لِجِنَانٍ أَبَدًا
فَرِضَاءُ المَوْلَى
زُهْدُكَ فِيهَا