الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
عطوة موسكو

بواسطة azzaman

عطوة موسكو

مصطفى عبد الحسين

 

البداية

حلم الشيخ علي

الشيخ علي احد شيوخ العراق الطبين و المحبين للسلام  وهو رجل غني جدا الشيخ شاهد رويا في المنام انه واقف ع الرصيف وهو يحمل طفل وهنا تقف بجانبه سيارة فخمه و انزلت النافذة الزجاج و كان راكب بها الرئيس الروسي                       ( فلاديمير بوتين  ) وقال الشيخ علي

هاك هذا ابني احنه هواي اعطينه أبناء بس انت ما اطليناك

وقال فلاديمير جيبه

وقبل الطفل في جبينه و اعاده الى الشيخ علي و بعدها اعطى فلاديمير نقود دولارات و سبيكة ذهب

هنا يصحوا شيخ علي ع صوت زوجته ام حسين وكانت ع عجله من امرها

زوجة الشيخ: أبو حسين هذه ام حميد من عشيرتنا

شيخ علي: أي شبيها وتبكي  ليش بقوة

زوجة الشيخ : تعال شوفها تكول حاجتي يم شيخ علي

شيخ علي : خير ان شاء الله

في الصالة استقبل تلك المراءة البالغة من العمر 55 عاما تبكي و عند مشاهدة شيخ علي تنهض بقوه وراحت محنيه ع يد شيخ علي  سحبها وقال استغفر الله

خير ام حميد شنو مشكلتك

ام حميد ابني رح مني شيخ

شيخ علي : انت عندك اثنين حميد انقتل ع يد مجهولين و الثاني اسمه 

ام حميد : عقيل هو بس هو ظل ع اربع بنات دخليك شيخ احلفك بالكاظم

شيخ علي : شبيه ابنك كولي

ام حميد : غير اطوع لهاي روسيا ما شمسها

شيخ علي : شنو للحرب الروسية شودا هناك

ام حميد : كالوا اله الك فلوس و يطوك مراء حلوه و يبقى  شهرين وهسه هو مصوب و ما تقبل روسيا ترجعه اللا يكمل خدمه

شيخ علي : و المطلوب مني

ام حميد : فدوه روحلك خابرهم خابر هذا  رئيسهم و من يعرف شيخ علي ع التلفون رح يسرحه من الجيش

يضحك شيخ علي و رد عليها وقال

ادري احنه بالعراق شنو انا يخاف مني بوتين

ام حميد : لا ابني ما لبس بوتين لابس بسطال

شيخ علي : اختي زوجك أبو حميد ليش ما اجه

ام حميد : هو اشلونة أبو حميد أبو حميد بالمستشفى من سمع بالخبر نام بالعناية المركزة وانا هاي جيتي من يمه

شيخ علي : سهله اختي انا عندي ابن عمي يشتغل بالسفارة الروسية و رح استفسر من يمه

شيخ علي ما  وجد عند ابن عمه جمعه  خبر يفيد ان السفارة الروسية انكرت علمها بهذا الشي  بعدها  حصل الشيخ ع خبر ان شخص في أربيل و اسمه مصطفى يجند الشباب عبر السفارة الروسية هناك 

وان عقيل حاليا مصاب و هو بالمستشفى  الميداني الروسي

وبعد الف  ودوران قرر شيخ علي الاتكال ع الله تعالى و شد الرحال الى روسيا هنا اعترضت زوجته قائله

زوجة الشيخ : يمه شموديك هناك شتعرف روسي تحجي 

شيخ علي : لا تخافين ام حسين انا رايح اخذ عطوه من الرئيس الروسي   بس انشوف عقيل

زوجة الشيخ : وانت شعليك بيت أبو حميد

شيخ علي : عقيل هم احنه عمامة  وانا اريد من حسين يحول الي فلوس هناك لروسيا

الرحلة الى روسيا

يصل الشيخ علي برحله سياحه وهنا استقبله شخص  بالمطار من العراق واسمه    ( مصطفى )

وطلب من الشيخ جواز السفر

الشيخ :العفو منو انت أولا

مصطفى : انا مصطفى مسؤول الجنود العراقيين المتطوعين وكافي لا تسل اكثر

شيخ علي : خوش انا بس جاي اريد اشوف الجندي المطوع عقيل ميسر سمعنه انجرح بالمعركة

هنا خشن صوت مصطفى وقال

ابنك انجرح بمعركة الكرامة والشرف ضد العدو النازي

تمتم شيخ علي في قلبه: اوو هم ردينه لمعارك الشرف وذكرني بحرب ايران

مصطفى: شكتول ويه نفسك

شيخ علي :  انا مو اب عقيل قريبه و اهل عقيل دزوني حتى اشوفه احواله والك مكافئه  شكلت

مصطفى : ايدك ع 25 ورقه

شيخ علي : عمي صلي ع محمد هسه اطيك بس خمسه أوراق  غير اعرف الولد ميت عدل

مصطفى: ما بيه سم مجروح براسة

شيخ علي : هاك هذه خمس أوراق و من اشوفه الك الباقي

مصطفى: أي بس هو ترى ما يرجع لما يكمل 6 شهور

شيخ علي : سهله بس امشي انروحة

وتسير السيارة ومصطفى صامت وكأنه جثة بلا كلام حتى وصلا الى المستشفى الميداني القريب ع الحدود الأوكرانية

حيث عقيل كان مصاب بالجمجمة و ان مصطفى هذا له نفوذ و طلب من قادة الجيش الروسي ارجاع عقيل الى الجبهة 

عقيل اول ما شاف شيخ علي بكى وقال لحكلي شيخ

شيخ علي : لا تخاف انا ارجعك للبيت سالم غانم لا تخاف

مصطفى :اكول شيخ هذا الولد اطلبه دفتر

شيخ علي : اشلون مو المفروض انتم تطوه فلوس

مصطفى أي بس هو اداين مني

عقيل : لا كذب شيخ هو هذا قفاص اخذ فلوسنا وكل العراقيين ماتوا بسببه

مصطفى اسكت يعني ما تقبل تدفع

شيخ علي : هنا حكومة موعبالك بالعراق تلعب بكيفك

ضحك مصطفى و ادار وجه وبعدها جاء ثلاثة جنود ضخام ابرحوا شيخ علي ضربا و أوقعوا عقاله و اقتادوه  الى سجن في المدينة

وفي ليل تم احضار مترجم عربي و هنا  تبين ما هو الا صديق شيخ علي  القديم الهارب من الثمانينات احمد رفعت الشيوعي القديم

اخبره شيخ علي بما جرى وقال له

احمد انا ترى جاي مثل  ما نقول بالعراق جاي اخذ  عطوه من  موسكو لهذ ا الولد و اذا تريدون خلوني انا اقاتل وانت تعرف منو شيخ علي

احمد رفعت : وسفه  شيخ انا يمك و اعتبر العطوة انقبلت

بعدها تم ارجاع عقيل و شيخ علي الى العراق سالمين بعد مغامرة

 الأسباب كثيره

منها إيجابي و منها سلبي

الحرب لصالح روسيا ضد أوكرانيا مع شعوب ليس في قيضتهم لا ناقه ولا جمل وهذا ضد الشرع كلا الطرفين غير مسلم ومن ناحية شبانا المعاصر سئم من حياته الروتينه في البلاد بطاله و عطالة مبنية الحياة ع الأقوياء الذين يسطرون ع كل شي و باقي الشعب يتبع اوامرهم و لمجرد سمع خبر العيش في روسيا اندفعوا و لم يقرا حتى عقد التطوع فقط من اجل الحياة بحريه كل هذا بسبب نقص الحرية فقط


مشاهدات 95
الكاتب مصطفى عبد الحسين
أضيف 2026/04/24 - 11:57 PM
آخر تحديث 2026/04/25 - 2:26 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 144 الشهر 21241 الكلي 15239314
الوقت الآن
السبت 2026/4/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير