الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
كان السينمائي يكشف عن ملصق الدورة 79

بواسطة azzaman

كان السينمائي يكشف عن ملصق الدورة 79

باريس - سعد المسعودي 

أختار مهرجان كان السينمائي  صورة من فيلم «ثيلما ولويز» للمخرج ريدلي سكوت، والذي عُرض في هذا العرس السينمائي العالمي في 20 ايار 1991، ليكون الملصق الرسمي للدورة التاسعة والسبعين، لتعود بطلتا هذا العمل (جينا ديفيس وسوزان ساراندون) للتوهج من جديد .

ووضح بيان المهرجان  حول هذا الاختيار، وسبب أختيارالقائمون على المهرجان وأدارته الفنية   “إن هاتالين المناضلتان لا تُنسيان قلبتا الموازين وحطمتا بعض الصور النمطية السينمائية والسياسية، جسدتا الحرية المطلقة والصداقة الراسخة، وأرشدتا إلى طريق التحرر حين يصبح ضرورة حتمية. إن تذكرهما اليوم يعني الاحتفاء بالمسيرة التي قطعتاها حتى الآن، بدون إغفال الطريق الذي لا يزال أمامهما.ترتدي لويز قميصً أبيض بلا أكمام، وتتخذ وضعية هادئة، مثبتةً نظرتها علينا، وكأنها تتحدى نظرتنا. تحمل ثيلما مسدسًا في جيبها الخلفي، وتمسح الأفق بنظراتها من خلف نظارتها الشمسية. تجلسان بفخر في سيارة فورد ثندربيرد مكشوفة موديل 1966. تحت شمس أركنساس، في أمريكا المهجورة، تنطلقان في رحلة، تهربان، تفرّان - من الوجود، من المجتمع، من الرجال الذين يسيئون معاملتهما - لتشقا طريقهما الخاص).  وتتخلل المواضيع الطليعية التي سادت فيلم «ثيلما ولويز» عام 1991، ولا تزال أصداؤها تتردد بقوة حتى اليوم. ولتجسيد هذه المواضيع، اختار مهرجان كان السينمائي هذه اللقطة بالأبيض والأسود من فيلم نابض بالحياة يحتفي بالحياة والنضالات الخالدة من أجل حرية التعبير عن الذات.

عند عرضه في الولايات المتحدة، أثار فيلم «إيزي رايدر» النسائي جدلًا واسعًا. لكن نجاحه كان لا يُنكر. فمثل انفجار مُحرِّر، شكّل عمل ريدلي سكوت الجريء علامة فارقة في تاريخ تمثيل المرأة في السينما. وسرعان ما أصبح ظاهرةً جيلية، بل أصبح الآن فيلمًا كلاسيكيًا. بفضل ثنائي ممثلات مذهل يُذكّرنا بثنائي ريدفورد ونيومان في فيلم «بوتش كاسيدي وساندانس كيد»، يُعد الفيلم قصيدةً للصداقة النسائية، تدور أحداثها في مناظر طبيعيــــة خلابة وســاحرة في الغرب الأوسط الأمريكي، ومُصوَّر بأسلوب أفــــــلام الغرب الأمريكي مع موسيقى تصويرية من تأليف هانز زيمر. تُجسّــــد الممثلتان الاســـــــــتثنائيتان، جينا ديفيـــــــــــس وسوزان ساراندون، شخصيتيهما بكل جوارحهما، وتنجحان في جعلهما أيقونيتين من خلال أدائهما المُتقن. وقبل خمسة وثلاثين عامًا، اختارت بطلتا أول فيلم طريق نسائي بالكامل في تاريخ السينما خوض غمار المغامرة، مدفوعتين برياح الحرية التي هبت من خلفهما. لقد اصبحتا رمزًا خالدًا. واليوم، هما أمامنا. لنشهد إرثهما .وفي عام 1977، قدم ريدلي سكوت إلى مهرجان كان بفيلمه الأول «المبارزون»، الذي شارك في المسابقة الرسمية وفاز بجائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم روائي أول. وفي عام 1991، وفي فيلمه الروائي السابع، الذي كتبته كالي خوري (الحائزة على جائزتي الأوسكار والغولدن غلوب عام 1992) وأنتجته ميمي بولك غيتلين، اختار المخرج البريطاني، الذي أصبح أحد أعظم مخرجي السينما المعاصرين (أعمالـــــــه «فضائي»، و»بليد رانر»، وسرعان ما «غلادياتور» وغيرها الكثير)، قلبَ تقاليد أفلام الطريق، وهو نوع سينمائي يهيمن عليه الرجال تقليديًا، من خلال تصويره من منظور أنثوي. روى قصة ملحمية آسرة تتحول إلى رحلة يائسة، اســـــتعادة أجسادهن ورغــباتهن ستكون ثمنًا باهظًا للبطلتين).

وتتنافس أفلام مميزة على الفوز بالسعفة الذهبية لهذه الدورة، المرتقب تنظيمها من 12 إلى 23 أيار/مايو 21 عملا سينمائيا أبرزها فيلم الإيراني أصغر فرهادي،  وللفائزين السابقين الياباني هيروكازو كوريدا والروماني كريستيان مونجيو، إضافة إلى الإسباني بيدرو ألمودوفار المرشح للمرة السابعة لنيل “ويسعى ألمودوفار من خلال فيلمه «أمارغا نافيداد» , فيما تمثل عودة (عيد ميلاد مرّ) إلى السينما الناطقة بالإسبانية إلى الفوز بالسعفة للمرة الأولى، إذ لم ينلها بعد رغم خوضه المسابقة ست مرات. ويعود الروماني كريستيان مونغيو الحاصل على السعفة الذهبية  عام 2007 للمرة الرابعة إلى المسابقة بفيلمه «فيورد» (Fjord)، المصوَّر في النرويج، من بطولة رينات راينسفه. ومن بين الأفلام المدرجة في المسابقة «شيب إن ذي بوكس»    للياباني هيروكازو كوريدا الحائز السعفة الذهبية عام 2018  أما المخرج الروسي أندري زفياغينتسيف فيخوض السباق إلى الجائزة المرموقة بفيلمه «مينوتور» .ويشارك العراق للمرة الثانية بخيمة العراق السينمائية في سوق المهرجان.


مشاهدات 53
أضيف 2026/04/24 - 11:25 PM
آخر تحديث 2026/04/25 - 1:09 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 67 الشهر 21164 الكلي 15239237
الوقت الآن
السبت 2026/4/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير