إيران تحذّر مجلس الأمن من أي خطوة استفزازية
إسرائيل تشنّ 3500 عدوان على لبنان خلال شهر
طهران, (أ ف ب) - حذّرت إيران مجلس الأمن الدولي من القيام بأي «خطوة استفزازية» قبل تصويت كان مقررا على مسودة قرار بشأن مضيق هرمز أُجل لاحقا.وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن «أي خطوة استفزازية من المعتدين وأنصارهم، بما في ذلك داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في ما يتعلّق بالوضع في مضيق هرمز، لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر».وجاء تصريح عراقجي قبل جلسة تصويت كانت مقررة لمجلس الأمن على مشروع قرار يتيح تشكيل قوة لحماية حركة الملاحة في مضيق هرمز الجمعة. لكن أُعلن لاحقا عن إرجاء التصويت من دون تحديد موعد جديد له.وتوقّفت حركة الملاحة بالكامل تقريبا في المضيق الحيوي لنقل الطاقة على مستوى العالم، منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة إيران في 28 شباط/فبراير.وكانت من المقرر بأن يصوّت المجلس الذي يضم 15 عضوا على مسودة قرار قدّمتها البحرين تتيح استخدام قوة «دفاعية» لحماية حركة الملاحة في المضيق من الهجمات الإيرانية، بحسب البرنامج الرسمي.
سقوط ضحايا
وفي القدس أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أن دفاعاته الجوية تتصدى لصواريخ أطلقت من إيران، فيما لم ترد أي تقارير بعد عن سقوط ضحايا.وقال الجيش في بيان إنه “رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية» مضيفا أن «أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض هذا التهديد».وأفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داوود الحمراء) أن صاروخا لم يُعترض أصاب وسط إسرائيل وألحق أضرارا بمنازل وطرقات وبعض السيارات من دون أن يتسبب بسقوط جرحى.وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن محطة قطارات في تل أبيب تضررت جراء سقوط شظايا لم توضح مصدرها.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته هيئة البث الإيرانية الرسمية «ايريب» صباح الجمعة أنه استهدف مناطق في تل أبيب ومدينة إيلات الساحلية بصواريخ بعيدة المدى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي امس الجمعة أنه شن عدوانا على أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر منذ بدء المعارك مع حزب الله.وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.وترد إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق في لبنان وتدفع بقوات برية الى مناطقه الجنوبية المحاذية لحدودها.وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه قتل قرابة ألف مسلح في لبنان خلال الشهر الفائت، بضربات استهدفت ما وصفه بـ»بنية تحتية إرهابية ومخازن أسلحة ومواقع إطلاق ومقرات قيادة وسيطرة» تابعة لحزب الله.وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الخميس بمقتل 1345 شخصا وإصابة 4040 آخرين منذ بدء الحرب، بينهم 1129 رجلا و91 امرأة و125 طفلا.وأضافت الوزارة أن الحصيلة تشمل أيضا 53 من العاملين في القطاع الصحي.ولم يعلن حزب الله حتى الآن عن خسائره.
دفع ثمن
وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس حزب الله اللبناني وأمينه العام نعيم قاسم بدفع «ثمن باهظ» لتكثيفه هجماته خلال عيد الفصح اليهودي.وقال كاتس في رسالة مصورة «لدي رسالة واضحة إلى نعيم قاسم: أنت وشركاؤك ستدفعون ثمنا باهظا جدا لتكثيف إطلاق الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين بينما كانوا يتجمعون للاحتفال بسيدر» عشاء عيد الفصح اليهودي التقليدي.وأضاف كاتس «ستتحمل منظمة حزب الله الإرهابية التي تقودونها الآن، وأنصارها في لبنان، العواقب الوخيمة والكاملة».وجاء تحذير كاتس عقب إعلان حزب الله شنّ سلسلة هجمات صاروخية على شمال إسرائيل في وقت متأخر من مساء الأربعاء وفجر الخميس، بالتزامن مع بدء اليهود الإسرائيليين الاحتفال بعيد الفصح.كما أكد كاتس أن القوات الإسرائيلية «ستُطهّر جنوب لبنان من حزب الله وأنصاره، وستُبقي على السيطرة الأمنية الإسرائيلية في منطقة الليطاني بأكملها، وستُفكّك القدرات العسكرية لحزب الله في كل أنحاء لبنان».