إدعموا كرة الصالات
سامر الياس سعيد
في ضوء ما حققه منتخبنا الوطني بكرة الصالات من نتائج مهمة خلال مشاركته ببطولة كاس اسيا التي تجري ادوارها الحاسمة في العاصمة جاكرتا يتوجب علينا رفع شعار يطالب بدعم المنتخب المذكور نظرا لنتائجه التي حققها في البطولة ووصوله الى مرحلة نصف النهائي حيث انتهت مغامرته على يد المنتخب الايراني المتسيد للبطولة المذكورة وحامل لقبها لعشرات المرات حيث نجح المنتخب الايراني في الفوز على منتخبنا بنتيجة اربعة اهداف لهدفين .
نرفع شعار المطالبة بدعم المنتخب الذي توشحت صور مبارياته الاخيرة لاكثر من صحيفة وصفحة رياضية متخصصة في صحفنا اضافة الى الامال التي كانت تكبر يوما بعد اخر منذ ان نجح المنتخب المذكور باحتلال مركز الوصافة بمجموعته حاصدا سبعة نقاط اثر تحقيقه الفوز على كلا من منتخبي قرغيرستان وكوريا الجنوبية وتعادله مع المنتخب المضيف اندونيسيا بهدف لكلا منهما .
ومن ثم لاقى منتخبنا المنتخب التايلندي الذي كان يحدوه امل الفوز لاستكمال مشواره نحو المباراة النهائية الا ان عزيمة لاعبي منتخبنا كانت الابرز بتحقيقهم الفوز على المنتخب التايلندي واستكمالهم لمشوار البطولة الذي انتهى كما ذكرنا على يد المنتخب الايراني .
لقد حقق لاعبو المنتخب الوطني بكرة الصالات انجازهم هذا في صمت اي دون ان يواجهوا الهالة الاعلامية التي لطالما حظي بها اقرانهم من لاعبي منتخب العراق بكرة القدم رغم ان المنتخبين ينتميان لاتحاد واحد لكن الاهتمام والمتابعة الاعلامية مالت كفتها لصالح المنتخب الوطني بكرة القدم حيث مازالت الاحاديث تتداول مشواره المرتقب في مواجهة محتملة باي المنتخبين السورينامي او البوليفي لغرض اجتياز احدهما والمضي نحو نهائيات مونديال العام الحالي .
ورغم ان الاغلبية لا يعرفون من يقود منتخب الصالات اي انهم لا يعرفون من هو المدرب البرازيلي جواو كارلوس باربوسا الذي امن بقدرات لاعبيه واشاد بهم كونهم من اصحاب الخبرة كما وصفهم واضاف بان لاعبيه اثبتوا امكانياتهم في مباريات دور المجموعات حيث قلبوا تاخرهم في اكثر من مباراة ليحققوا الفوز في نهاية المطاف اي انهم كانوا يملكون القدرة على التحدي ويمتلكون مفاتيح اللعبة بحيث كانوا يقبلون التاخر بهدف حتى يتمكنوا من التعديل وتحقيق الفوز في نهاية المطاف فلمثل هكذا نوعية من اللاعبين تبدو الكفة بحوزتهم كونهم ادركوا مفاتيح اللعب وتمكنوا من قراءة خصومهم وادراك الثغرات ونقاط الضعف التي برزت امامهم في جانب الفريق المنافس ليحققوا من خلالها الفوز والنتيجة الجيدة في نهاية المطاف .
ورغم خسارتهم في مباراة نصف النهائي امام المنتخب الايراني الذي استفاد من عمق تجربة لاعبيه في مثل هكذا بطولات فلنا الايمان بان منتخبنا الوطني بكرة الصالات سيتجاوز مثل تلك الاخفاات في نسخ البطولات القادمة كونه وظف تلك التجربة من ضمن الخبرات التي ينبغي اتقان دراستها والالمام بكل فواصلها لغرض توظيفها في الاستحقاقات القادمة .
ومثلما ذكرنا فان واجبنا كجمهور واعلاميين بان نرفع شعار الدعم لهذا المنتخب لمعادلة كفة الاهتمام بينه وبين منتخب كرة القدم من اجل الايقان بان منتخب الصالات سيجد ويثابر في قوادم الايام من اجل تحقيق حلم التاهل للمونديال او الاستئثار بتحقيق بطولة القارة الاسيوية في نسخ البطولة عبر الاعوام القادمة .