هل نتمكن من اعلان نقابة حقيقية للصحفيين العراقيين ؟
بغداد- عبد العظيم محمد
لنقابة الصحفيين العراقيين تأريخ مشرف منذ تأسيسها في 15 اكتوبر عام 1959 عندما انتخب الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري كأول نقيب للصحفيين العراقيين تلاه لاحقا محمد طه الفياض الملقب طه الفياض ومن ثم فيصل حسون ونستذكر قائمة اهم الشخصيات الذين تولوا قيادة النقابة بعد فيصل حسون ... عبد العزيز بركات .. سعد قاسم حمودي .. طه ياسين حسن البصري .. صباح ياسين .. شهاب التميمي .. وامام هذه الشخصيات الكبيرة الا يحق لنا ان ندرك الواجب المهني بوعي حقيقي لاختيار من يمثل هذه المؤسسة المهنية الاولى التي تعنى بشؤون الصحفيين في العراق .. وبصراحة نقول .. امام هذا التأريخ المشرف وتلك القيادة المهمة التي اسست الطريق المهني لصاحبة الجلالة الذي اشاد به البعيد قبل القريب اصبح لزاما علينا ان نحترم هذا التأريخ ..
واذا كان طموح فرسان الكلمة بنقابة حقيقية للصحفيين العراقيين يجب ان نحترم ذلك التأريخ وتلك الرموز المهنية التي خلدها التأريخ ونبتعد عن المجاملة على حساب ذلك التأريخ المهني .. بل ونتطلع الى نقابة تكون امينة على تأريخها ورموزها وهذا لم ولن يتم الا من خلال الاختيار الواعي المجرد من اي تأثير .. وحتى نحقق ذلك يجب ان يتبع الناخب ما يلي :
كن ( حرا ) في اختيار من يمثلك .. لا تلتفت للضغوطات المصلحية .. اعلن قرارك دون تأثير .. كن دقيقا في تقييم المرشح .. انتخب المهني وليس المدعي .. انتخب الصحفي الكاتب وليس الطارىء على المهنة .. انتخب من له تأريخ مشرف .. انتخب الشخصية المؤثرة ونظيف اليد
تاريخ مشرف
.. لا تلتفت لصحفيي الصدفة .. كن حازما في اتخاذ الموقف .. تذكر تأريخ النقابة المشرف وكيف يجب ان تكون .. ساهم في انتخاب الاصلح من اجل ام تبقى النقابة شامخة برجالها .. انتخب من يستطيع مواصلة المسيرة من اجل حقوق الصحفي وحرية التعبير .. نعم كثيرة هي النقاط التي يجب ان ندرك ابعادها حتى نشعر بفخر الانتماء الحقيقي لبيتنا الصحفي .. وخلاف ذلك سنكون قد ساهمنا في الاساءة المتعمدة لهذه المؤسسة المهنية الكبيرة وبالنتيجة سنفقد سلطتها التي هي اصلا بحاجة الى التفاتة تنقذ ما تبقى من قوة تتمتع بها ..
واخيرا أسال .. هل نتمكن جميعا من رفع شعار السلطة الرابعة حية لا تموت؟.