حتّى عيناكِ قَديمَةْ
وضاح آل دخيل
أَنْتِ… حتّى عيناكِ قَديمَةْ!
وَفي قَلْبِكِ الخَطيئَةُ مُقيمَةْ!
كَالسُّمِّ مَكْرُكِ… بِالطَّعامِ مُخْتَبِئٌ،
غَرَّني عَهْدُكِ… فَأَنْجَبَ قِصَّةً عَظيمَةْ.
ضِحْكَتي، وَصَبْري، وَسَعادَتي،
ما بَخِلْتُ لِغَدْرِكِ… صارَتْ وَلِيمَةْ!
هَزَمْتِني، وَعِشْتِني كَأَنّي غَنيمَةٌ!
لَيْسَ ضَعْفًا… حُبًّا، ولانكِ دُونِي يَتيمَةْ!
ما كُنْتِ لِقَلْبي المِسْكينِ… رَحيمَةْ!
وَاخْتَرْتِ الخِيانَةَ… بِأَلْفِ عَزيمَةْ!
زارَني طَيْفُكِ… وَزادَني بِالصُّبْحِ جَريمَةْ!
أُوقِظُ الشَّوْقَ… وَأَغْتالْ بِقَلْبي العَزيمَةْ!
أَعْظَمُ جَريمَةٍ بِقَلْبي… أَنْتِ سَليمَةْ!
لَوْلا ميلادُكِ… ما كانَ لِلتّاريخِ قيمَةْ!