الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
تنسيقية المقاومة ترفض التفاوض على السلاح قبل خروج الأجنبي

بواسطة azzaman

الصدر: أحداث كاراكاس تنذر بمخاوف من تحوّل العراق لساحة نزاع

تنسيقية المقاومة ترفض التفاوض على السلاح قبل خروج الأجنبي

 

بغداد - قصي منذر

طالبت تنسيقية المقاومة العراقية، الحكومة المقبلة بتنفيذ 4 مطالب، مؤكدة أن سلاح المقاومة مقدّس، في إشارة إلى عدم تسليم السلاح ضمن مطالبات حصره بيد الدولة.

وجاء في بيان التنسيقية المكونة من كتائب سيد الشهداء وكتائب كربلاء وأنصار الله الأوفياء وحركة النجباء وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله أمس إن (الحكومة المقبلة مطالبة بجعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، أولها اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات للشعب المضحي، بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه).

مطلب ثاني

وأضاف إن (المطلب الثاني، هو إعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم البلاد، وتحفظ كرامة الشعب، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد، حفاظاً لحقوق المضحّين وحماة الأرض والعرض، فضلاً عن إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أي نفوذ له، مهما كان شكله، سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً)، مؤكداً إن (سلاح المقاومة سلاح مقدّس، لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائماً، وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات، كما كان درعاً حصيناً في مواجهة داعش)، مجدداً (رفض التنسيقية القاطع، لأي حديث عنه من الأطراف الخارجية، بل إنّ الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته).

 لكن، كتائب حزب الله، أصدرت بيانا (رفضت فيه نزع سلاحها)، وأكدت إن (السيادة وضبط أمن العراق ومنع التدخلات الخارجية بمختلف وجوهها، هي مقدمات للحديث عن حصر السلاح بيد الدولة، نؤكد إن موقفنا يطابق ما ذهب إليه مراجعنا، متى ما تحقق ذلك).

من جانبه، أوضح القيادي في حركة النجباء إحدى الفصائل المسلحة، استمرار الحركة في مقاومة الأمريكيين بكل الطرق. وكان رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني، قد اكد اول امس، إن حصر السلاح بيد الدولة هو خطوة وطنية أساسية لحماية العراق وتعزيز سيادته، ونزع الذرائع أمام أي اعتداء محتمل.

قرار عراقي

وقال السوداني خلال الحفل التأبيني الخاص بقادة النصر إن (نزع سلاح الفصائل المسلحة قرار عراقي، صوت عليه مجلس النواب بالإجماع)، وأضاف إن (جهودنا أثمرت بالوصول إلى إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق والتحول إلى علاقة ثنائية)، مشيراً إلى إن (العراق سيتسلم قاعدة عين الأسد العسكرية خلال الأيام المقبلة). من جانبه، شدد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان خلال المناسبة نفسها على إن (الحاجة انتفت لبقاء السلاح خارج إطار الدولة بعد هزيمة الإرهاب)، وتابع إن (الدولة التي لا تقوم إلا على احترام القانون ووحدة القرار وحصر السلاح بيدها دون سواها، إذ لم تعد هناك حاجة للسلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية، فالمعركة انتهت، والتحديات الجديدة تتطلب سلاحاً من نوع آخر وهو القانون، العدالة، والتنمية).

 في تطور، عد رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، ما حدث في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، رسالة إلى المنـــــــاوئين والمعارضين للسياسة الأمريكية، مؤكـــداً إن واشنطن تتجه لإعادة ترتيب ملفات الصراع عبر أدوات غير تقـــــــــــــليدية تشمل الفوضى الداخلية والحروب بالوكالة والضغط الاقتصادي والسياسي، ما يثير مخـــــــاوف من أن يكون العراق إحـــــــدى الساحات المقبلة.

وقال الصدر في تغريدة على منصة إكس أمس إن (ما حدث في كاراكاس على يد ترامب، هي رسالة واضحة عن العولمة التي كانت وما زالت هدفاً للإستكبار العالمي).

وأضاف إن (ذلك هو رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الأمريكية بل الأعم من ذلك، ولاسيما مع الالتفات إلى أن ما قام به ترامب من عملية اعتقال قد تكون مخالفة للقوانين الدولية، إذن فهي رسالة إلى كل المنظمات الدولية والقوانين الدولية بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية وحقوق الإنسان وغيرها أجمع)، وأكد الصدر أن (ما حدث رسالة سماوية أيضاً من حيث سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام الذين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعبهم وعن معاناتهم التي جعلت منهم شعوباً مسحوقة، فإذا كان سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم، فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بنفس الطريقة أو بطرق أخرى).

 


مشاهدات 151
أضيف 2026/01/06 - 3:26 PM
آخر تحديث 2026/01/08 - 2:23 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 92 الشهر 5233 الكلي 13112656
الوقت الآن
الخميس 2026/1/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير