الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
واشنطن تطلب من مجلس الأمن التصويت على قرار يدعم الهدنة في غزة

بواسطة azzaman

غانتس آيزنكوت يضعان نتنياهو في مأزق الحرب بعد إعلان إستقالتهما

واشنطن تطلب من مجلس الأمن التصويت على قرار يدعم الهدنة في غزة

غزة  -  الزمان

 

أعلنت الولايات المتحدة الأحد أنها طلبت من مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار يدعو إسرائيل وحركة حماس إلى أن تلتزما من دون تأخير بتطبيق مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، دون أن تحدد موعدا لجلسة التصويت.

وقالت مصادر دبلوماسية في تصريح امس انه (من المقرر إجراء التصويت ، لكن الرئاسة الكورية الجنوبية للمجلس لم تؤكد ذلك)، من جانبه ،قال المتحدث بإسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيت إيفانز في بيان امس ان (الولايات المتحدة طالبت مجلس الأمن بالتصويت على مشروع قرار يداعم المقترح، الذي أعلن عنه الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي)، وأضاف (يجب على أعضاء المجلس ألا يدعوا هذه الفرصة تفوتهم ويجب أن يتحدثوا بصوت واحد لدعم هذا الاتفاق). وتعرضت الولايات المتحدة ، لانتقادات واسعة لعرقلتها مشاريع قرارات عدة تدعو إلى وقف لإطلاق النار في غزة.وكشف بايدن في وقت سابق ،عن خطة قال إنها إسرائيلية وتمتد على ثلاث مراحل، مدة كل منها نحو أربعين يوما، للانتقال من وقف موقت لإطلاق النار إلى سلام دائم في غزة.ويحمّل مشروع القرار الأمريكي بوضوح (حركة حماس مسؤولية الموافقة على مقترح الهدنة). وفي نسخته الثالثة التي وزعت بين الدول الأعضاء جاء فيها ،رحب النص بهذا المقترح. كما يؤكد، خلافا للنسخ السابقة، أن إسرائيل وافقت على المقترح.ويحض النص حماس على (قبوله أيضا ويدعو الطرفين إلى التنفيذ الكامل لشروطه دون تأخير وبلا شروط). ويحدد النص الجديد محتوى الخطة، مستجيبا بذلك لطلبات قدمها عدد من الدول الأعضاء منذ بدء المفاوضات قبل أسبوع. وتشمل المرحلة الأولى النقاط وقف إطلاق نار فوري وكامل وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس وتبادل الأسرى الفلسطينيين وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق المأهولة في غزة ودخول المساعدات الإنسانية. إذ تستغرق تنفيذ المرحلة الأولى أكثر من ستة أسابيع، فإن وقف إطلاق النار سيتواصل طالما استمرت المفاوضات.في تطور ،أعلن عضو مجلس الحرب بيني غانتس ، استقالته من الحكومة ، ما يزيد الضغوط الداخلية على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع احتدام الحرب في غزة.وكان قائد الجيش ووزير الدفاع السابق قد هدد في أيار الماضي بالانسحاب من الحكومة لغياب ستراتيجية فترة ما بعد الحرب في القطاع الفلسطيني.لكن من غير المتوقع أن تؤدي استقالة غانتس إلى إسقاط الحكومة المشكّلة من ائتلاف يضم أحزابا دينية وقومية متطرفة.واستقال أيضا الوزير غادي آيزنكوت، عضو حزب غانتس، تاركا حكومة الحرب بثلاثة أعضاء فقط. وهي تتخذ جميع القرارات الرئيسة بشأن الحرب ضد حركة حماس الفلسطينية.وقال غانتس في خطاب متلفز إن (نتنياهو يمنعنا من المضي نحو نصر حقيقي، ولهذا السبب نترك حكومة الطوارئ بقلب مثقل، ولكن بإخلاص تام). وردّ نتنياهو في غضون دقائق قائلا (تخوض إسرائيل حرباً وجودية على عدة جبهات،وان الوقت غير مناسب للانسحاب من المعركة، إنه وقت توحيد قوانا). كما لم يتأخر رد فعل شريكي نتنياهو اليمينيين المتطرفين في الائتلاف، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.وقال بن غفير إنه (قدم طلبا لرئيس الوزراء لضمه إلى حكومة الحرب)، في حين انتقد سموتريتش (قرار غانتس ،الاستقالة من الحكومة في وقت الحرب).

أما منتدى عائلات الرهائن والمفقودين ،فقال إن (البلاد لن تغفر للقادة الذين تركوا الرهائن في أنفاق حماس). وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية 37 الفا و 124 شخصا استشهدوا خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر.وقالت الوزارة في بيان امس انه (وصل إلى المستشفيات 40 شهيدًا و218 إصابة خلال الساعات الماضية)، وأشارت إلى أن (إجمالي عدد المصابين بلغ 84 الفا و712 إصابة منذ السابع من تشرين الأول الماضي).

 


مشاهدات 242
أضيف 2024/06/10 - 5:47 PM
آخر تحديث 2024/06/23 - 7:44 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 409 الشهر 8660 الكلي 9359197
الوقت الآن
الأحد 2024/6/23 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير