الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
غزة تستغيث

بواسطة azzaman

غزة تستغيث

 مشتاق الربيعي  - بغداد

ما يجري من إبادة جماعية وبشكل لا يصدق على أهلنا الكرام في غزة أمر لا ينبغي السكوت عنه مطلقا ولا نعلم اين دور الجامعة العربية والأمم المتحدة وباقي الدول التي تطالب بالديمقراطية والإنسانية عن هذا القمع الوحشي ومن المؤسف ان هناك من العرب والمسلمين ومن باقي دول العالم الأخرى يناصرون الصهاينة ويؤدون جرائم الصهاينة من خلال وجودهم في خندق واحد مع المرتزقة المجرمين في اسرائيل وآخرين ساكتين قانتين عن الحق ومن يسكت عن الحق شيطان اخرس والعدو الكيان الصهيونى حيث يقصف بشكل وحشي البيوتات فوق عوائلها وآخرها مجزرة المشفى والتي ظهرت مشاهدها المدمية للقلوب عبر مختلف وسائل الإعلام لغة الاستنكار والبيانات لا تفي بعد الان بالغرض على الامة العربية ان تقف وقفت رجل واحد وتكون في طليعة قرارتها تعليق عضويتها في جمعية الامم المتحدة على صمتها الدائم جراء جرائم الحرب التي ترتكب ضد الانسانية بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في غزة والتي لا نضير لها بالتاريخ الحديث ولا القديم ينبغي الان ان تتضافر كافة الجهود بغض النظر عن الخلافات ان وجدت بين كافة شعوب الإسلامية بما فيها العرب واحرار العالم للوقوف صف واحداً ضد النازية الجديدة القديمة وهجماتها البربرية لو لم يكن هناك صمت عالمي كبير لما استبيحت الحرمات ودمرت المقدسات وانتهكت الأعراض وقبض على الأرواح وصدق الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش حين قال بحق بلاده سلاما للأرض خلقت للسلام وما رأت يوما سلاما.

العراق بحاجة لطلسم سياسي جديد

بعد عن عجزت معظم القوى السياسية عن تحقيق تطلعات وامال العراقيين من حياة حرة وعيش كريم للأسباب عديدة ومن أهمها الانعدام الشبه التام بالخدمات وعدم توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل وعدم استثمار ثروات البلاد منها السياحة والاستثمار والصناعة والاعتماد فقط على الثروة النفطية ينبغي ايجاد طلسم سياسي جديد لحل هذه المشاكل العالقة منذ عقدين من الزمن والان اصبح بالبلاد ايضا ازمة سكن حيث ثمن العقارات السكنية في حالة غلاء فاخش ولايمكن للمواطن من ذوي الدخل المحدود والمتوسط من شراء منزل وحتى المجمعات السكنية التي بنيت مؤخرا في العاصمة العراقية بغداد وباقي المحافظات العراقية الأخرى فيها غلاء فاخش ولا يستطيع المواطن الحصول عليها والجيل السياسي الحالي منهمك فقط بشعارات سياسية رنانه صدعت بها رؤسانا ولا يوجد لها اي دور بحياة المواطنين كافة وهمم واهتمامهم فقط بمصالحهم السياسية والشخصية ولا يوجد لهم اي اهتمام في حياة المواطنين اليومية والأزمات التي تعصف بالبلاد ليست لها بداية وليست لها نهاية وآخرها ازمة ارتفاع ثمن صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي وكان له تداعيات سلبية كبيرة على مستوى الاقتصادي لحياة المواطنين حيث ارتفع ثمن المواد الغذائية وباقي السلع الأخرى وباقي متطلبات ديمومة الحياة لايوجد شيئ ايجابي يستحق الذكر لذلك العراق بحاجة الان جيل سياسي جديد ويمتلك طلسم سياسي جديد من اجل حل هذه الأزمات التي تعصف بالعراق منذ عقدين من الزمن ولا يتم ذلك دون وجود طاقات سياسية شابة لديها القدرة الكافية على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من اجل تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي بالبلاد الذي عجز عن توفيره القوى السياسية المسيطرة على مركز القرار السياسي بالدولة العراقية

ومضة حقوق

من المؤسف ان العراق تحول من بلد الحضاره والثقافة الى بلد الاحزاب والمخدرات والفساد كان عراقنا الحبيب بعقد السبعينات من اروع بلدان الوطن العربي من ناحية القانون والثقافة والحضارة والعلم وكانت محط أنظار جميع البلدان المجاورة حيث كانت ليالي بغداد تحكي فيها قصة الف ليلة وليلة وكانت تقصدها بذلك الحين معظم سكان الوطن العربي وكانت مسارحها من اعظم مسارح الشرق الأوسط وكان متوفق على جميع البلدان العربية بكل شيئ حتى كان شبابه بذلك الوقت منهمك بمطالعة الكتب وهناك مقولة تنطبق على ذلك الوقت مصر تكتب وبيروت وتطبع والعراق يقرأ والان كل ذلك اصبح بمهب الريح نتيجة الفساد وغياب العدالة وتطبيق القانون بشكل صارم بحق المخالفين وبين ليلة وليلة يولد في العراق حزب جديد حتى اصبح العراق اكثر بلد بالعالم يوجد فيه احزاب والأحزاب عملها كما هو معروف عليه تقديم الخدمات للشعوب لكن هذه الاحزاب برمتها على مدى عقدين من الزمن ماذا قدمت لا يوجد نقطة ايجابية تستحق الذكر انجبت لنا فســــــاد ينخر جســـد الدولة بكافة مفاصلها وسط إجــــراءات قانونية خجولة بحق كافة الفاسدين والمفسدين مع اعادة الحكم العشائري في العراق الان العشائر تتدخل بكل شيئ مع جل احترامي لكافّة العشائر لكن ليس من المعقول ان هذه العشائر تتمرد على الدولة ولا تطيع قانونها وتتدخل العشائر ليس فقط مع المواطنين بل حتى مع عمل رجال الامن حيث بعض الاحيان تطلق عليهم العبارة المتعارف عليها بالمجتمع العراقي حضر عمامك وهي من اجل اقامة فصل عشائري ماذا يحصل بحق السماء هل هذا هو حال دولة فضلا عن انتشار المخدرات على نطاق واسع بكافة مدن عراقنا الحبيب وتأتي إلى العراق من الدول المجاورة ويتعاطهاً الشباب والرجال ومختلف شرائح المجتمع وللأسباب عديدة ومن أبرزها المشاكل الاجتماعية واالبطالة والفقر وسط غياب القانون بحقهم و إلى الان الإجراءات ليس بالمستوى المطلوب على الإطلاق ونسبة الذين يتعاطون المخدرات إلى الآن اكثر بكثير من النسبة التي كانت عليها قبل عام 2003 برغم وجود منظمات مجتمع مدني تعمل على معالجة هؤلاء الشباب بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الحكومية من المفترض من الدولة أن تكون لها إجراءات قانونية مشددة بحق كافة المخالفين والذين هم خارج نطاق القانون ولا سيما مع العشائر التي تمتلك السلاح والذي تبث الرعب والخوف بقلوب كافة المواطنين عندما تمارس ما يعرف بالدكة العشائرية برغم أن هذه العمليات قد قلت نسبتها قياسا بالسنوات السابقة وذلك بســـــبب متابعة ابناء القوات الامنية لهم واستطاعت القبض على العديد منهم وضعت لهم حدا لحماقتهم التي لا نضير لها بالتاريخ الحديــــــث ومن اجل.

الحفاظ على ارثـــــــــنا الثقافي والحضاري والأدبي والأخلاقي ينبغي تطبيق القانون وبشكل صـــــــــارم مع كافة المخالفين لان مثل هكذا أعمــال تهدد السلام الأهلي والمجتمعي وتسيئ إلى كافة العــــــراقيين المعروفين في أصالتهم وحبهم إلى الوطن والى الدولة العراقية بشـــكل خاص.

 


مشاهدات 218
الكاتب مشتاق الربيعي
أضيف 2023/11/10 - 8:32 PM
آخر تحديث 2023/12/02 - 1:30 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 312 الشهر 624 الكلي 8928463
الوقت الآن
السبت 2023/12/2 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير