بلادي…
كامـران دخـوكا
بلادي…
والويلاتُ كالمطرِ
عليها تنهمرُ.
أضحتْ شهيدةً،
والغرباءُ من ثمرِها
ومائها قد ثَمِلوا.
أذكرُ أمي
التي تركتُها،
وقلبُها من فرطِ
البكاءِ ينفطرُ.
غسلتْ
يديها بالدمعِ،
ودمُ بلادي
عليها يشهدُ.
حفرتْ
صورةَ العراقِ
على جبينِها،
ورسمتْ بالدمِ
النهرين.
وعلى صدرِها
نحتتْ صليبًا
ينزفُ دمعًا
ودمًا،
ليغسلَ
أرضَ الرافدين.
كم حسرةٍ
دُفنتْ في صدري،
حتى غدتْ
أشواكًا
تطعنُ القلبَ
كلَّ حين.
أشعرُ بكَ
يا وطني،
وأنتَ حيٌّ
تُدفنُ.
أسمعُ
صرخاتِ شعبِكَ،
وأنينَ
أطفالِكَ اليتامى.
طوبى لك،
طوبى لأرضِكَ،
طوبى لمائِكَ،
طوبى لنخيلِكَ،
طوبى لاسمِكَ،
يا عراق،
يا وطنًا لا يموتُ
وإن أثقلتهُ
الجراح.