سألوها وكالت كلبي يهواه
محمد فاضل ظاهر
من الأمور المألوفة لدى بعض العوائل والتي لازالت حاضرة إلى الآن هو وضع العراقيل أمام طموحات ابنتهم.وخصوصا فيما يتعلق بالمهور العالية متناسين في ذلك طموحها. وخاصة عندما يرتسم الحظ لها في ارتباط علاقة وثيقة تبدأ بالخطوبة ثم الزواج أو على شاكلة عدد من البنات على طريقة القسمة والنصيب .ولكن العلاقة العاطفية بين الاثنين تكون في الغالب هي الأرجح لما تتخللها من عواطف صادقة ومليئة بالود. وبما يسهل على الخطيب المراد خطوبة ابنتهم العديد من التسهيلات إيمانا من البنت في الرغبة في العيش مع الخطيب وفي مقدمتها نبذ المهور العالية ورفض كل المغريات حتى ولو كان العيش في (كوخ صغير) وهذا ما يؤكد هوى القلب وحب الفتاة له متناسية في ذلك جميع المغريات.
ففي الماضي كانت عدد من العوائل تسير بمثل هذه الخطة من باب (الجاه) ورفعة للفتاة المراد خطوبتها مرتكبة في ذلك خطأ كبير قد يؤدي إلى عزوف الشخص المتقدم للفتاة برفض هذا الزواج وفي هذا يؤدي إلى تأخير قسمة العديد من البنات بسبب الطلب المغري للعوائل لهذه المهور والذي لايمثل طموحات الاثنين (الفتاة والخطيب) معا. ولكن بعض العوائل ترسم الطريق الصحيح أمام ابنتهم واضعة في ذلك العديد من التسهيلات لغرض مرور ابنتهم للخطبة ومن ثم الزواج. ومن هذا يعد بالحسابات الاجتماعية نقلة نوعية في حياة الفتاة وبناء مستقبلها الصحيح وانصافا لها. ومن هنا جاءت اغنية الفنان جاسم السعدي (اذكركم يهل هم مثل كالوه .ميكبر بخت مهر التطلبوه. وسألوهة وكالت كلبي يهواه. حياة الكوخ تسوة القصر وياه).