ترتيب الأوراق
سامر الياس سعيد
مثلت فترة التوقف الدولي الخاص بايام الفيفا دي والتي جرت في وقت سابق من نهاية الشهر الماضي فرصة لاعادة ترتيب اوراق اندية دوري نجوم العراق حيث عدت محطة فاصلة بين الجولات الثمان التي اقيمت لتستانف لاحقا مع مطلع الشهر الحالي ولتبين تلك الجولات جهود الاندية بترتيب اوراقها والاستعداد المناسب للجولات الجديدة المقبلة .
لقد سلطت احد الملاحق الصحفية الرياضية المتخصصة الصادرة في العاصمة العراقية (بغداد ) الضوء على تلك الفترة مشيرة بكونها مناسبة للاندية لاعادة ترتيب اوراقها بحسب العنوان العريض للتقرير التي اشارت من خلاله تلك المطبوعة لتباين طرق استثمار الاندية لمدة التوقف الدولي فقد سعى مدربي تلك الاندية نحو تكثيف جهودهم لاستعادة قائمة اللاعبين المصابين وتجهيزهم للجولات المقبلة بينما كثف مدربون اخرون عملهم لخوض المباريات التجريبية للوقوف على جاهزية اوراقهم لتلك الجولات ومعرفة مدى مستويات بعض اللاعبين ممن لم تسنح الفرصة لتجريبهم والوقوف على قدراتهم ابدنية في الملاعب خلال الجولات الماضية .
وما بين جولة ماضية ونتائج متذبذبة وجولات قادمة مقبلة تتبين فيها جهود المدربين وقدراتهم الامر الذي يبرز من خلال مستويات الاندية حيث يقارن المتابع مستوى فريق قبل فترة التوقف بما يقدمه لاعبوه بعد تلك الفترة الا ان الامر المثير ان بعض الاندية كنادي الموصل سعى لتغيير ملاكه التدريبي بعد استئناف الجولات حيث استغنى عن مدربه الاردني هيثم الشبول لصالح مجموعة من اللاعبين الدوليين السابقين ليقودوا الفريق .
زقد ظهر مشرف الفريق الكابتن حارس محمد ليعول على وضع الفريق بعد عملية التغيير التي حدثت مشيرا بان معنويات اللاعبين ارتفعت بعد تلك العملية ويستغرب على مدرب محنك كمحمد عمل في التحليل ونتائج المباريات ان يقف على الحالة المعنوية للاعبي الموصل دون التعمق في اصل المشكلة ففترة الشبول التي اعقبت قرار الاستغناء على المدرب المحلي جاسب سلطان حيث وصفها الاخير بالمفاجئة كون سلطان هو من اوصل فريق الموصل لسدة دوري النجوم وعمل معهم لفترات طويلة ليتم الاستغناء عنه والاستعانة بالمدرب الاردني الذي اتسمت فترته بالتذبذب دون سعي الادارة لمعرفة الاسباب فبين عودة موصلية في النتائج امام ابرز الاندية كالزوراء على سبيل المثال يمنى الفريق بخسارات وبنتائج لاتشير الى مايقدمه اللاعبين لتتوالى مثل تلك النتائج التي اوقف وتيرتها استعانة الموصل بطاقم تدريبي محلي بديلا عن الشبول . ونعود لاستثمار فترة التوقف التي ابرزت تلك الصحيفة انهائها من دون ظهور معطيات ملموسة تبين جهد الادارة كسوء التعاقدات التي تنقلب بالوبال على واقع الفريق او عدم قدرة المدربين بشكل اساسي على ايجاد تكتيكات جديدة للفريق لمعالجته من سوء النتائج التي يمنى بها . لقد اكد التقرير الذي نشرته تلك الصحيفة الى معالجة الاخطاء وسد الثغرات وستكون الجولات سواء تلك التي انطلقت من بعد استئناف الدوري او الجولات التي ستليها المحك الرئيسي في قدرة الاندية على استثمار فترة التوقف وادارتها بالشكل الذي يلبي واقع الفريق واحتياجاته .