رسالة كربلاء
أمسية حوارية عن الأمن الثقافي
بمقره في المكتبة المركزية وبحضور ثقافي أقام اتحاد أدباء وكتّاب كربلاء أمسية ثقافية (حوارية) عن مفهوم الأمن الثقافي وعلاقته بالمجتمع والدولة..قدم الأمسية الشاعر نوفل الحمداني الذي بدأ محاضرته بتعريف الأمن الثقافي ودوره في حماية الهوية واللغة والتراث من التمييع والتهميش والذوبان في الثقافات الوافدة مع الهجرات الجماعية أو الإحتلال أو وسائل التكنلوجيا الحديثة ..
ثم أنتقل الحمداني إلى الركائز الرئيسية التي يقوم عليها الأمن الثقافي وهي اللغة والتراث والهوية وضرورة تحصينها أمام موجات الثقافات الوافدة حتى لاتندثر الهوية الوطنية ...وفي الختام تم فتح باب المشاركات لنخبة من الحاضرين منهم القاص سلام القريني والشاعر صلاح السيلاوي والشاعر عدنان الموسوي والدكتور فراس الأسدي حيث قدموا بعض الأفكار والآراء المهمة حول مفهوم الأمن الثقافي وضرورة تحصين المجتمع من خلال الإلتزام بأساسياته ..
وقال الكاتب عبد الهادي البابي إن موضوع الأمن الثقافي لايمكن أن تختزله جلسة واحدة ..بل يحتاج إلى ندوات مفتوحة ومكثفة نظراً لأهميته الكبرى التي تتمثل بالثالوث الذي تقوم عليه وهو : ( اللغة والتراث والهوية)..وهذه الركائز المهمة هي السّر الأول لبقاء الشعوب والأمم وأستمرارالأجيال في الوجود والحياة).
واضاف إن (حفظ الهوية الوطنية والتراث الوطني هما الرصيد الأمثل للحفاظ على اللغة الأم التي ننطق بها اليوم والتي نطق وتكلم بها أسلافنا قبل آلاف السنين وبنيت عليها ثقافتنا وقام بها تراثنا العريق الذي نتمسك به جيلاً بعد جيل).