الطائي يسلّط الضوء على الحركة التشكيلية في نينوى
مقهى الدمنهوري يضيّف حفل توقيع كتاب
الموصل - نجيب الرمضاني
شهد مقهى الدمنهوري الواقع في شارع حلب في مدينة الموصل في الثامن من تشرين الاول الجاري جلسة ثقافية وفنية تم خلالها توقيع كتاب (أضواء على الحركة التشكيلية في نينوى) للكاتب والفنان موفق الطائي ، بحضور عدد من النقاد والمثقفين والصحفيين والإعلاميين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني في مدينة الموصل وقد قدم الكتاب الصحفي صباح سليم علي. لقد عادت ظاهرة توقيع الكتب في مقهى الأدباء والدمنهوري والبجاري وشكلت نقلة أدبية وثقافية من قبل بعض الأدباء الذي سبقوا الطائي ومنهم الكاتب قاسم حسن علي ووالصحفي محسن الجبوري والروائي محمد سامي عبدالكريم والكاتب شامل الشبلي وغيرهم ممن أختاروا المقهى كمكان عام لتوقيع نتاجهم. ويأتي هذا الكتاب ليلتحق بالكتب التي سبقته وليضيف توثيقآ مهمآ إلى المكتبة الفنية والثقافية في نينوى من خلال تسليط الضوء على تاريخ الحركة التشكيلية في العراق ومدينة الموصل بشكل خاص وقد اختار الكاتب موفق الطائي أن يسلط الضوء على الفنانين التشكيليين في نينوى بهدف الحفاظ على جهودهم وتاريخهم وتوثيق مسيرتهم الفنية من خلال جمع سيرهم الذاتية وتقديمها للأجيال القادمة وقد قسم الكتاب إلى فصلين تناول الفصل الأول تاريخ الحركة التشكيلية في العراق منذ بداياتها الأولى وأبرز روادها ورجالاتها فيما خصص الفصل الثاني لسير عدد من أجيال الحركة التشكيلية في الموصل بدءآ من الرواد الأوائل مرورآ بالجيل الثاني والثالث وصولآ إلى جيل الشباب ومن الجوانب المهمة في هذا العمل اعتماد الكاتب تسلسل أسماء الفنانين وفق تواريخ الميلاد لتلافي الاحراج .وبما يتيح للقارئ متابعة تعاقب الأجيال والتعرف على مراحل تطور الحركة التشكيلية في الموصل وقد يلاحظ القارئ غياب بعض أسماء الفنانين عن صفحات الكتاب إلا أن الكاتب أوضح أن دعوات مفتوحة وجهت إلى الفنانين ومن خلال مختلف وسائل الاتصال للمشاركة وتزويده بالمعلومات المتعلقة بسيرهم وتجاربهم الفنية إلا أن بعضهم لم يستجب لتلك الدعوات وهي مسألة يواجهها الكاتب والباحث والمؤرخ باستمرار عند محاولته جمع المعلومات وتوثيق التاريخ الثقافي والفني بصورة شاملة ودقيقة. ويكتسب هذا الكتاب أهمية خاصة كونه يمثل جهدآ توثيقيآ يسهم في حفظ ذاكرة الفن التشكيلي في نينوى والتعريف بأسماء وتجارب أجيال من الفنانين الذين أسهموا في إثراء المشهد الثقافي والفني في المدينة والعراق عمومآ ويؤكد أهمية توثيق هذه التجارب وعدم تركها عرضة للنسيان متمنيآ للكاتب والفنان موفق الطائي دوام التوفيق والنجاح ومواصلة مشروعه في التوثيق والإبداع وتقديم المزيد من الأعمال التي تحفظ ذاكرة الموصل الثقافية والفنية.
بعض من السيرة الذاتية للكاتب
-وموفق يونس حسين الطائي ولد في مدينه الموصل عام 1953 وهو مخرج مسرحي قسم الفنون المسرحيه في مديريه النشاط المدرسي تربيه نينوى ومشرف فني اقدم حاصل على دبلوم تربيه فنيه من معهد المعلمين وبكالوريوس تربيه فنيه كليه التربيه المفتوحه هو عضو عامل في نقابه الفنانين فرع نينوى له العديد من المقالات والدراسات النقديه في مجالي الفن التشكيلي والمسرح وعمل في مجال ألتصميم الصحفي في العديد من الصحف والمجلات وله مشاركات عديده في المعارض التشكيليه التي اقامتها نقابه الفنانين العراقيه ومديريه تربيه
نينوى وصمم العديد من أغلفة الكتب لمجموعه من ادباء العراق، أخرج العديد من المسرحيات منها مسرحية أوبريت الربيع عام 1976، وأوبريت ألسوق الشعبي عام 1977، وله العديد من المسرحيات منها مسرحيه منها المدمن /المسحات /خليل الشمس/ حلاق اشبيليا /انتبهوا أيها الساده/ النمرود /الزير سالم /جوهر القضيه/ المشرحه /دوم فوق لامونيدا/ وهي من اخراج كبار فناني مدينه الموصل.. وهو فنان تشكيلي وله العديد من المعارض وهو مصمم بارع،وله العديد من الأعمال في محافظة نينوى. أصدر مايقارب الخمسة عشر كتاب. هذا جزء يسير من سيرة فنان أمضى مايقارب الخمسون عام وأكثر في الوسط الفني والثقافي والأدبي اضافة كونه أعلامي ومقدم برامج متميزة في مدينة الموصل.