الإعلانات الإباحية
علي فالح الزهيري
لا يتوقف المحتوى الهابط على الاشخاص وما يمارسونه من الفاظ بذيئة لا تصدر الا من عديم الاخلاق وهناك المؤمس ومودل وراقصة يستعرضا باجسادهن وكانها سلعة لمن يدفع ويضغط لايك وشير وتعليق ,ودعم وما شابه ذلك, نحن اليوم نشاهد دخول الاعلانات ضمن المحتوى الهابط, ظاهرة خطرة تستهدف المجتمع ,كون الاعلانات اليوم هي (اعلانات اباحية) بأمتياز كأعلانات الملابس والملابس الداخلية والاستعراض بها كدعاية اباحية تسويقية لاقناع الاخرين بشرائها أو مواد اخرى تستخدم ليلة الدخلة, نخجل من ذكرها يسوق لها بأعلانات اباحية, لاقناع المراهقات والمراهقين والشباب بأن التطور يكمن بهذه المواد واستخدامها مهما كان نوعها حتى وان كتنت مواد مخدرة من الامثلة لتلك الاعلانات شاهدنا اعلانا على مواقع السوشيال ميديا يستعرض اكثر من نوع لملابس داخلية قام بشرائها (شيخ عشيرة) قد تزوج الزوجة الثالثة واحب الشيخ ان يدلل زوجته بهذه الملابس وايضا اعلانا اخر ان (الدكتور) قد اختار خمسة انواع من الملابس الداخلية لزوجته كهدية لها.
وهنا الاعلانات تعتبر اباحية يسوق لها لاستهداف الجميع فهو يكذب عندما يذكر ان (الشيخ والدكتور) قد اختاروا هذه الملابس ,لكنه يدعو ويبرر بأعلانه الاباحي ان من حق الجميع ان يتجرأ ويشتري هذه الملابس كون الشيخ والدكتور اشتروا لزوجاتهم انت لماذا لم تشتري بعد ماذا تنتظر سارع بالحجز وهناك خدمة توصيل هنا هو استهدف افضل شخصيات في المجتمع ليقل لك لا تخجل, ولا تمانع ولا تنتظر, ولو نأتي الى الاسباب التي ادت الى انتشار الاعلانات الاباحية ,هو الجهة المستهدفة من المراهقات والمراهقين وبعض الشباب وتفاعلهم مع المواد المعلنة, وجسد المودل الاستعراضية اضف الى ذلك غياب القانون الرادع ,المتمثل بـلجنة المحتوى الهابط التابعة لوزارة الداخلية,كونه غير فعال وغير منصف, وحتى وان وجد قد ينتهي بـ تعهد, ويرجع بعد ذلك كما كان يمارس ما كان عليه من اعلانات ,تحمل العري والاستعراضات الاباحية ب,أنواع وبأدوات مختلفة واضحة تخدش الحياه من جهة اخرى غياب دور الاهل الرقابي وغياب القانون والتنازل عن القيم والعادات والتقاليد ,والاعراف, كل هذه الاسباب جعلت من ظاهرة الاعلانات الاباحية, مادة تدخل كل بيت بدون استاذان وكانها اعلانات اعتيادية حالها حال اي سلعة اخرى, وهنا بات واجب على وزارة الداخلية والمتمثلة بـلجنة المحتوى الهابط ,والى كل الجهات الحكومية المعنية بهذا الشأن الى وضع حدود لتلك الاعلانات الاباحية ,كون الوضع يتطلب منكم الى اظهار امكانياتكم الرادعة بشكل ملحوظ وحازم اتجاه تلك الاعلانات ومحاربتهم بكل ما أوتيتم من قوة وملاحقتهم قانونيا في اماكن محلاتهم وبيجاتهم, وإلا فأنتم أمام الله والمجتمع مقصرين ومتهاونين مع تلك الاعلانات, كونها أداة من أدوات إفساد المجتمع الا وهي الاعلانات الاباحية .