الإعلانات على الشاشة الزرقاء
مهند الياس
تكتظ الاعلانات على الشاشة الزرقاء والسوشيال ميديا-الفيس بوك..بطريقة غير عادية، وذلك كون الاعلان يخرج بطريقته المدهشة، وخاصة حين يكون مبرمجا وفق فنون (الذكاء الاصطناعي) وذلك لجلب اعجاب المشاهد وزجه في حالة من الارباك، حيث تجده لا يقوى امام هذه الاعلانا ت الا بالخضوع ازاء ما تحمل من مداعبة المشاعر واغرائها يالشراء وذلك حتى تحصل تلك الشركا ت على الصيد الثمين!.. ولكن المصيبة او الطامة الكبرى ان 90 بالمئة من هذه الاعلانات لا تحمل مصداقية في اعلانها كون المنتج يصدر عن شركات او مؤسسات وهمية فهو اما مصنع في البيوت او في اماكن بعيدة عن عين الرقابة وحتى يكون اصحابها في مأمن من المحاسبة،لذلك نرى ان بعض ما يطرح في الاسواق وتروج لها الاعلانات انما هي مجرد سموم قاتلة كثيرا ما يكون ضحيتها المواطن المسكين الذي لا يملك لا حول ولا قوة الا الانصياع لشراء هذا المنتوج او ذاك وذلك لاسباب منها ما يتعلق بعدم امتلاكه النقود الكافية للشراء من الصيدليات او من المؤسسات الصحية الحكومية والتي كثيرا ما تعنذر لعدم توفر هذه المادة او تلك وهذه ديدنها!
ان عدم الالتفات الحكومي الى ما يطرح في الاسواق من اقيام من الحاجيات التي تمس حياة المواطن والتغاضي عنها انما تؤدي هذه الحالة الى تفشي حالة من الحالات السيئة وعلى المستوى الصحي بالذات.