مواجهة مرتقبة لأربيل مع الميناء
الزوراء يتصدّر والبطل يواصل هدر النقاط بالمحترفين
الناصرية- باسم الركابي
ينتظر جمهور الطلبة باربع نقاط من فوز وخسارة وتعادل ان يفرض الفريق سيطرته على مباريات العاصمة ومحاولة تقديم مواجهة ضيفه النفط بالإعتماد على اللاعبين بعد تحسن اداء الفريق امام دهوك و نوروز واصبح اكثر ذهنية وثقة والتوجه لدعم جهود الفريق لتحقيق الفوز الثاني وحصد النقاط من خلال خطة محمد رضا المطالب تحسين مستوى الفريق المتوقع مواجهة صعوبات المباريات القادمة مع تصاعد المنافسة مع مرور الوقت وتأثيره في الثبات على اداء ومستوى التشكيل وجعله فريقا مغايرا عن المشاركة الاخيرة ومواصلة انطلاقته بعد تصحيح المسار بالفوز الاول على نوروز واللعب بغرض الفوز واهمية الظهور فريقا حاسما عند مواجهة النفط القوي اليوم في الجولة الرابعة من الدوري وتقليص الفارق وتحسين الترتيب بالاعتـماد على اداء التشـــــــــكيل بقيادة هداف الفريق سيف رشيد في ترجمــة الفــــرص ورفع الغلة التـــــــــهديفية الـــشــــــــــخصية و للفريق والتركيز على خطف النقاط الثلاث والخروج بكل الفوائد تحت انظـــــــار جمهوره بعد الاداء المثيـــــــر امام دهوك و تخطي عقبة نوروز القوية وتسجيل السيف رابع اهدافه الحافز الشخصي لتحقيق النتيجة. اط التي جعلت من الطلاب في صفوف متقاربة وحالة من التفاؤل في الاقدام على تحقيق الانتصار الثاني وحصد المزيد من النقاط بينما يبحث النفط بامال كبيرة الحصول على النتيجة الاهم وكامل العلامات وذلك سيكون بالامر الجيد عند قهر الطلاب في معاقلهم وبين جمهورهم بالتعويل على قوة خطوط الفريق خامس الترتيب بخمس نقاط بفوز على الكرخ و تعادلين امام نفط ميسان ودهوك وان قوة الطلاب والحاجة للفوز الأهم تشكل حافزا للاعبي النفط نحو خوض المواجهة باعلى ثقة ومستوى وتركيز وحماس واستغلال حالة ضغط جمهور المنافس على لاعبي فريقهم من أجل الفوز لكن النفط فريق متمكن وقادر على تقديم مردود كبير وعلى قلب النتيجة في ظل وجود عدد من عناصر الموسم الماضي التي دعمت بخيارات عادل نعمة في الانتقالات الصيفية ومواصلة الظهور بقوة اكبر بعد الظهور المطلوب في المباريات الثلاث الأخيرة .
اربيل والميناء
وتختتم مباريات الجولة الرابعة بلقاء هام جدا محتدم و استثنائي بين الثالث اربيل والوصيف الميناء التحدي الحقيقي للفريقين اللذين يبحثان عن مواصلة انطلاقتها الإيجابية كل في الوضع المطلوب وبرصيد مشترك بسبع نقاط يدخلان المواجهة المرتقبة وينشد ان للفوز الثمين في ظل تقارب المستوى والتطلع برغبة مشتركة الى صدارة جدول الترتيب على امل تعثر المتصدر الموصل بنفس الرصيد امام الشرطة فريق اربيل منظم وقوي ويمتلك توليفة جيدة ودكة تضم مجموعة من البدلاء المطلوبين تحت اشراف لؤي صلاح والفريقى قوي في الدفاع ووجود خط وسط يتناقل الكرات بثقة ويمنح الفريق التوازن وحدد طريق الانتصارات من الجولة الأولى بالفوز بهدفين على الكهرباء واستمر يقدم مبارياته بتركيز ويلعب اليوم بطموحات كبيرة ووان بكون عند تطلعات جمهوره في تحقيق الفوز الثالث مدعوما بعاملي الأرض والجمهور واستغلال ظروف اللعب عبر عناصره التي قدمت ادوار مهمة وجعلت من الفريق متوازن ويقدم اسلوب لعب واضح يعتمد التمريرات الدقيقة التي تربك تخترق الدفاع والشعور بالثقة والوصول الى مرمى المنافس وهز شباكه بقدرات إبراهيم بايش الذي صنع هدف التقدم على الجوية وقاد الفريق على الكرخ بتسجيل الهدف الوحيد كما ظهر الفريق متوازنا بعد اعادة هيكلته بصفقات كبيرة دعمت جهود الفريق مباشرة والكل يبحث عن الفوز والتحدي الحقيقي بعد بداية مهمة ومع مرور الوقت اصبح الفريق بحال افضل واكثر تفاهم ومتابعة المباريات باهتمام ومحاولة تقديم موسم افضل والمنافسة على اللقب عندما انهى الفريق الموسم الاخير في المركز الثالث ويشارك في بطولة أندية الخليج المقبلة والمنافسة على الألقاب المحلية في ظل التغير واعادة بناء الفريق الذي يرتكز في جميع مبارياته بثقة قوة .
ضغط متواصل
من جانبه يسعى الميناء المتكامل الى مواصلة انتصاراته وحصد المزيد من النقاط والتعويل على لاعبي الفريق في تحقيق انتفاضة في ملعب فرانسو حريري والسعي الى قلب الطاولة على المنافس بالاعتماد على قوة اللاعبين البدنية وأسلوب الضغط المتواصل على المنافس والقوة المتكاملة التي ظهر فيها الفريق في أول ثلاث مباريات عندما تالق بشكل كبير واكد قدراته العالية وظهر فريقا مغايراً عن المشاركة الاخيرة عندما فرض الفوز على زاخو والغراف تواليا في البصرة وسجل خمسة أهداف وتلقى هدف وخرج في الكثير من الإيجابيات عززت من قوة الفريق قبل زيارة أربيل وجها لوجه امام صاحب الارض ويامل ان ينجح وان يكون الطرف القوي وتطبيق ما يخطط له حسين عبد الواحد الذي جعل من الفريق في الوضع المطلوب واخذ يلعب بشكل مختلف جدا عن الموسم المنتهي بعد دعم ركائز الفريق وامتلاك الكثير من الأسلحة بعد صفقات مهارية اندمجت في التشكيل مباشرة دون تردد جعلت الفريق قويا من البدايه وفي دفاع صلب وهجوم قادر على التسجيل وفي خطوط لعب قادرة على السيطرة بعد تحقيق فوزين متتالين وان كان في ملعبه لكنه يريد إثبات قدراته ذهابا في مواجهة اليوم القوية والسعي الى تجاوز الاختبار الصعب والامر لا يقتصر على الفوز بل التقدم للصدارة .
يبدو ان بطل الدوري الجوية استمر فقط يلعب باسمة بعد تعثره الرابع تواليا امام رابع فريق من المحافظات وينجو من الخسارة مرة أخرى في ليلة لاتنسى من جانب الضيف نفط ميسان بعد ظهور الفريق اللافت والتحدي الكبير عندما وضع المهاري داودا فريقه في المقدمة في الدقيقة 57وادرك الجوية التعادل من ركلة جزاء نفذها محمد جواد د73 وبقي بدون فوز مع إنتهاء الجولة الرابعة وافتقد للفريق للفاعلية ولم يتعامل كما منتظر منه مع سير المباراة بعد انعدام التمركز ولم يجد مساحة للهجوم وظل عاجزا بلا خطورة على المرمى وعانى الفريق كثيرا رغم حاجته للفوز لمصالحة جمهوره الغاضب لكنه لم يظهر قوته و فشل في القيام بدورة واستعادة أسلوبه في ظل الرقابة والضغط الذي فرضه لاعبو ميسان على لاعبي صاحب الأرض وحرمانهم من الكرة و فشلوا في نقلها واختراق دفاع العمارة المنظم ولم تنفع تغيرات التونسي فتحي الجبالي الذي لم يسلم مع اللاعبين من إنتقادات جمهور الفريق القاسية بعد افتقاد المدرب للحلول و اكتفى بدور المتفرج وبات في وضع لا يحسد عليه في ظل ازمة النتائج والبداية الضعيفة للفريق الذي تعددت عثراته وانعدام القدرة على تجنبها وتحقيق الفوز رغم الصفقات التي انتظر ان تمنح الفريق شيء من القوة ومثل تاخر الفريق علامة استفهام وفي كل مرة يمثل الدفاع نقطة ضعف الفريق الذي خذل جمهوره ولانه لم يأخذ اللقاء بمحمل الجد بالاستناد الى خسارته الثقيلة امام الزوراء من جانبة كان يتعين على لاعبي ميسان وبعد تسجيل هدف السبق اللعب يحذر شديد.
وجعل الخطوط متوازنة بشكل اكبر والضغط على المنافس في المنطقة وايقاف انطلاقته في ظل الشد العصبي والنفسي الذي طغى على روحية اللاعبين وضغط جمهوره الذي سخر منهم عندما غابت عناصره المهمة في صنع الفارق امام صلابة دفاع الضيف الذي قدم اداء رائع وتطبيق تكتيك حيدر عبيد الذي نجح في ادارة المهمة وكان بالفعل احد أسباب تفوق الفريق فنيا في اغلب وقت المباراة وكاد قلب النتيجة لولا التراجع بشكل كبير ما سمح لصاحب الارض التقدم وضغط بقوة ونجح في إدراك التعادل بينما كان يتعين على ميسان التعامل بشكل مركز و بثقة عالية مع الكرات المرتدة بعد اندفاع الجوية للهجوم بحثا عن هدف الفوز وباءت محاولاته بالفشل لان دفاع العمارة لعب دورا مهما وكان قويا ولائق بدنياً و افسد طلعات الجوية العشوائية والغير مؤثرة وكاد ان يتعرض الى لدغة الضيوف في اخر الوقت لكنه زاد من معاناة البطل امام تساؤلات من جمهوره عن سبب فشل الفريق في تحقيق الفوز بعد انتهاء الجولة الرابعة الجوية رفع رصيده الى اربع نقاط بينما رفع ميسان رصيده الى خمس نقاط بعد أداء اكثر من رائع وقلب التوقعات التي تقف الى جانب الجوية الذي لازال فريق بدون شخصية وفعالية وغير حاسم ويعيش وضع بعيد عن تطلعات عشاقه
تعادل ديالى والجولان
وسقط ديالى في فخ التعادل الإيجابي بثلاثة اهداف امام ضيفه الجولان عندما ظل متاخر بثلاثة اهداف لواحد في الشوط الأول وتقدم الضيوف بهدفي اللاعب المحترف حمية الطنجي في الدقيقتين 2 و 8.على بداية المواجهة وجاء الهدف الثالث من ركلة جزاء نفذها حمزة عدنان في الدقيقة 33، وقلص فريق ديالى النتيجة بتسجيله هدفه الاول في الدقيقة 44عن طريق نسيم صيهود . وتحسن أداء الفريق وفرض الضغط الهجومي وسيطر بقوة وتفوق اغلب اوقات الشوط الثاني وانتقل الى منطقة الضيوف وهاجم من جميع الجوانب بعد تراجع الضيف للدفاع وترجم ديالى سيطرته بتسجيل الهدف الثاني من خطأ دفاعي بعد ان ارتطمت الكرة بمدافع الجولان محمد جاسم ودخلت المرمى في الدقيقة 82، ونجح سالم احمد من تعديل النتيجة بهدف التعادل القاتل في الوقت البديل وكاد أصحاب الأرض قلب النتيجة بعد التراجع الكبير لفريق الجولان للحد من خطورة المنافس ومحاولة الحفاظ على نتيجة التعادل وهو ما حصل و تعد افضل من الخسارة و لا يمكن التقليل من أهمية النقطة عندما تاتي من خارج الميدان لكن تعادل ديالى كان بطعم الخسارة وهو القادم من هزيمة وتعثر ويفترض السيطرة على مباربات الميدان وعدم التأخر لكي تبقى مصدر دعم الرصيد وصولا الى هدف المشاركة حيث البقاء في وقت تمكن الصاعد الجولان من تجاوز تحديات الخروج الثاني والعودة بتعادل وقبلها عاد بتعادل سلبي من ملعب العمارة وبهذه النتيجة رفع الجولان رصيده للنقطة الخامسة بالمركز الثامن، كما رفع ديالى رصيده للنقطة الخامسة ايضا بالمركز السابع.
فوز الزوراء
انتزع فريق الزوراء انتصاره الثاني على زاخو عقب فوزه الكبير والمستحق برباعية نظيفة ، في المباراة التي اقيمت امس الاول في ملعب الزوراء ضمن مواجهات الجولة الرابعة للدوري محققا النتيجة الأكبر في اخر جولتين وبهذا الفوز تصدر الفريق جدول الترتيب الفرقي بعد.رفع رصيده الى 8نقاط من فوزين و تعادلين بينما تجمد رصيد الاخير عند النقطة الرابعة وعاد بالخسارة الثانية بعد الاولى من الميناء ذهابا وسيطر الزوراء واستحوذ على الكرة وقدم مباراة متكاملة عكس فيها اسلوبة الممتع وقدراته وفرض نفسه على مجريات اللعب طيلة وقت المباراة التي سارت من طرف واحد ولعب في منظومة دفاعية هجومية تفوقت طيلة الوقت في الاداء والنتيجة على المنافس الذي استسلم للخسارة التي شكلت صدمة لجمهوره وسط غياب اكبر الصفقات التي فشلت في تقديم نفسها كأفراد والدفاع عن الفريق الذي تجرع مرارة الخسارة الثانية تواليا من اربع مباريات دون اظهار شيء من الخطورة في اداء عقيم وتلقى ضربة الزوراء القاضية وبادر المتالق وافضل لاعبي الفريق محمد قاسم تسجيل الهدف الاول بعد مرور 18دقيقة واضاف هيران احمد الهدفين الثاني في الدقيقتين 37و52 ونجح العائد للفريق حسن عبد الكريم في تسجيل الهدف الرابع براسية د60 في خطوة جيدة للفريق الباحث عن اللقب الغائب منذ سبعة مواسم في وقت وضعت الهزيمة الفرنسي لورين امام تحدي كبير بعد تهاون لاعبي الفريق بدون خطة و انضباط تكتيكي و غاب عن المنافسة وارتفاع مخاوف جمهور الفريق الذي لم يتوقع هذه البداية رغم صعوبة الموسم وشهدت المباراة مشاركة المصري محمد شريف،مع الزوراء، في اخر 28,دقيقة واضطر زاخو اكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد تعرض شفان جميل للطرد د69 قبل ان يطرد امجدعطوان في الوقت البديل .
تعادل الكرخ والكهرباء
حسم التعادل الإيجابي بهدفين مواجهة الكرخ والكهرباء، وافتتح الكهرباء التسجيل عن طريق أحمد عايد في الدقيقة 37، قبل أن يضيف ديغو كاريوكا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 43. وفي الشوط الثاني، قلص الكرخ الفارق بواسطة براهِيما تانيد ا في الدقيقة 68، ثم تمكن ممادو سورو من تعديل النتيجة في الوقت البديل ليمنح فريقه النقطة الاولى بعد ثلاث خسارات تواليا بانتظار تجاوز الفريق بدايته الضعيفه والعودة الى مستوياته مما كان علية في الموسم المنتهي بينما فشل الكهرباء للمواجهة الثالثة تواليا في الحفاظ على تقدمه امام الصاعد غاز الشمال والكرمة ويضيع فرصة تحقيق.الفوز الأول وبهذه النتيجة، رفع الكهرباء رصيده إلى 3 نقاط في المركز الخامس عشر، وظل الكرخ في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.