كل مسؤول راع عن رعيته
هشام السلمان
عُرف عن الرياضة العراقية ومنذ سنوات طويلة انها واحدة من المرتكزات التي تقوم عليها ليست الرياضة العربية فحسب وانما الاسيوية التي كانت فيها رياضة العراق يُشار لها بصورة من الاهمية والاهتمام بالعاب مثل رفع الاثقال والعاب القوى والمصارعة والملاكمة وحتى الجمباز وتنس الطاولة والعاب اخرى كثيرة وان جاز لي التعبير ان البعض من تلك الالعاب عُرفت باسماء ابطالها بدليل ان الرباع العراقي ( عبد الواحد عزيز ) الذي حصل للعراق على أول وسام برونزي وهو الاول والاخير منذ عام 1960في الدورات الاولمبية للعراق وذلك في دورة روما الاولمبية عام 1960 وبقي اسمه يتردد منذ اكثر من 60عاما مضى !! ايضا لازالت اسماء المنتخب العراقي لكرة القدم الذي شارك في بطولة كأس العالم في المكسيك عام 1986 أقول لازالت تلك الاسماء التي لعبت لاول مرة في بطولة كأس العالم يرددها ويتذكرها الجمهور العراقي لاسيما اسم النجم الراحل أحمد راضي منذ اكثر من اربعين عاما عندما سجل الهدف الاول للعراق في بطولات كاس العالم بمرمى الحارس البلجيكي بفاف. !!
حتى تأهل منتخب العراق للمرة الثانية عام 2026لكنه لم يكن بعد هذه السنوات مقنعا لجمهوره ولا لمحبه !!! اليوم الرياضة العراقية تنتظر ان ( يدرك ) المسؤول ماحل بها ولم تعد هي ذاتها قبل 60 او 30 عاما ايام الرباع عبد الواحد عزيز او المصارع فاروق جنجون او العداء عباس لعيبي وطالب فيصل او الملاكم اسماعيل خليل او المهاجم احمد راضي رحمه الله .. الرياضة العراقية تراجعت بشكل كبير ومخيف ومن الخطأ ان نُناشد المسؤول وبأي درجة وظيفية كان ان يلتفت اليها لان المسؤول يفترض لايحتاج منا الالتماس او المناشدة لانقاذها ذلك بسبب ان كل مسؤول في اي موقع كان هو ( راع ) وكلهم مسؤول عن رعيته ) لذلك يفترض ان تتوفر العدالة والمساواة بين جميع الرياضات لا ان تُدعم لعبة كرة القدم على حساب العاب كانت تمثل واجهة العراق الرياضية بحجة انها اللعبة الشعبية الاولى بالعالم والعراق فيتم ( هدر ) المال العام ولنا ان نتابع كيف تتباكى اندية كرة القدم طوال الموسم وتعلن افلاسها وما ان ينتهي الموسم تتسابق مع الاندية الاخرى ( لشراء ) وليس ( احتراف ) اللاعبين وبمبالغ خيالية يحلمون بها يسيل لها اللعاب و( الفساد )!!
الستم معي .. !!!؟