الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
‏ طريق الحق

بواسطة azzaman

‏ طريق الحق

‏ طيبة الموسوي

‏يــا كــربلاءُ سقـاكِ اللهُ كَـرَمًـا وإبـاءْ

‏فيكِ الحسينُ سبطُ النبيِّ منارَةُ العاشقين

‏من مثله قد صارَ نِبراسَ البطولةِ

‏تَسمُو بهِ راياتُ صدقِ العارفينَ

‏في أرضكِ العرسُ قد كانَ بطولة

‏أعطى الدُرُوسَ لكل المحبين

‏ففيكِ القاسمُ قد لبّى نداءَ السماء

‏وفدَى الحسينَ مُتيّمًا بعظيمِ دين

‏وفيكِ الرضيعُ مُنِعَ الماءَ عن شَفَتَيهِ

‏وصبرَ ظمآنَ في نُصرَةِ الدينِ الأمينِ

‏آهٍ يا كربلاءُ، ما أعظمَ الدروسَ فيكِ

‏ففيكِ صارَ وفاءُ العبّاسِ درْسَ الموالينِ

‏وأمّا صبرُ زينبَ الحوراءِ ما وُصفا

‏فقد غدا صبرُها نُهجًا للصابرين

‏الحياةُ بدونِ الحسينِ لا معنى لها

‏فهو الذي علَّمَ الناسَ نُصرةَ الدينِ

‏أحيا الصلاةَ بدمِ الفداءِ مُخلَّداً

‏وجعلَ تكبيرَ الفِدا يسمو على العالينِ

‏يا ابنَ الزهراءِ، لكَ روحي فداءٌ

‏وقلبي يبكيكَ دماً يا إمامَ الموحّدينَ

‏لو لم يَكُن دمُكَ الطاهرُ على الأرضِ

‏لضاعَ دينُ الهدى بينَ الظالمينَ

‏ما خابَ مَن سارَ في نهجِكَ مُفتخرًا

‏ففي طــريــقــكَ شفاءٌ للعاصينَ

‏أنتَ الحسينُ نداءُ الحقِّ في زمنٍ

‏قـد ضــجَّ بــأصواتُ المُذنبينَ

‏يا نفسُ كوني على دربِ الحسينِ أبيةً

‏فهو الذي يهدي سُبُلَ الصالحينَ

‏يا حسينَ السبط لولاكَ ما عرفوا

‏حقًّا وكنتَ شهابًا للمنافقينَ

‏في كربلاءَ سَطَعَتْ شمسُ الحريّةِ

‏وتعلَّمَ الناسُ معنى العزِّ واليقينِ

‏أجسادُكم نُثرتْ في الأرضِ الطاهرةً

‏فغَـدَتْ سِهامًا تُصيبُ الحاقدينَ

‏للهِ دُركمُ يا سادةَ الأكرمينْ

‏فبرِضاكمْ نَجاةُ الصادقينْ

‏حُبُّكمْ فَرضٌ منَ الرحمنِ فينا

‏وأنتمْ صِرَاطُ اللهِ في العالمينْ

‏الحياةُ بِغيرِكمْ ظُلمٌ مبينْ

‏لا طُموحَ بها لقلْبِ المُحبينْ


مشاهدات 26
الكاتب ‏ طيبة الموسوي
أضيف 2026/08/01 - 2:59 PM
آخر تحديث 2026/08/02 - 12:05 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 13 الشهر 1217 الكلي 16000922
الوقت الآن
الأحد 2026/8/2 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير