البارزاني يبحث مع بطريرك الكلدان ثقافة التعدّدية
روما تقلّد رئيس الإقليم وسام نجمة إيطاليا
أربيل - فريد حسن
منحت إيطالية، رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، وسام نجمة إيطاليا برتبة فارس الصليب الأكبر، الذي يعد أرفع وسام رسمي تمنحه للأشخاص الأحياء، تقديراً لدوره في تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة بين الجانبين. وأفادت تقارير أمس بأن (السفير الإيطالي لدى العراق نيكولو فونتانا، قلد البارزاني، نيابة عن الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا، تقديراً لدوره البارز ودبلوماسيته المؤثرة على مدى أكثر من عقدين).
وأكدت السفارة إن (التكريم يأتي تقديراً لإسهامات البارزاني في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الإقليم وإيطاليا، وتطوير العلاقات الثنائية والتعاون الدولي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية). من جهة أخرى، أكد البارزاني، إن المسيحيين يمثلون جزءاً أصيلاً من نسيج شعب كردستان، مجدداً التزام الإقليم بحماية حقوقهم ووجودهم. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (البارزاني استقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا، وبحثا الأوضاع العامة للمكونات، ولاسيما المسيحيين).
وأكدا الجانبان (أهمية ترسيخ ثقافة التعايش المشترك، وتعزيز قيم قبول الآخر والتسامح بين مختلف المكونات في الإقليم والعراق). وأكد البارزاني إن (المسيحيين يمثلون جزءاً أصيلاً من نسيج شعب كردستان). مجدداً (التزام الإقليم بحماية حقوقهم وجودهم). وشدد البارزاني على إن (كردستان ستظل وطناً جامعاً وملاذاً آمناً لجميع مكوناتها من دون تمييز، مع الحفاظ على قيم التعددية والتعايش). من جانبه، ثمن نونا (الدور التاريخي والمتواصل للإقليم، بوصفه ملاذاً آمناً لجميع المكونات الدينية والقومية). معرباً عن (شكره وتقديره للدعم الذي يقدمه البارزاني في حماية حقوق المكونات وتعزيز حضورها). وكان رئيس الجمهورية نزار آميدي، قد رأى إن استكمال معالجة ملف الإيزيديين، يمثل استحقاقاً وطنياً يجسد التزام الدولة بإنصاف المتضررين. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (آميدي استقبل في قصر السلام ببغداد وفداً من ممثلي ومسؤولي المكون الإيزيدي، وأكد آميدي إن استكمال معالجة ملف الإيزيديين يمثل استحقاقاً وطنياً يجسد التزام الدولة بإنصاف المتضررين، ويقتضي تضافر جهود جميع الجهات المعنية لاستكمال ما تبقى من متطلبات هذا الملف).
وتابع آميدي إن (تحقيق الاستقرار يبدأ بإنصاف الضحايا، وتكثيف عمليات البحث والتقصي لمعرفة مصير المفقودين، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة العائلات الإيزيدية إلى مناطقها، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لها، بما يكفل صون حقوقها وكرامتها). من جانبهم، عبّر أعضاء الوفد عن (شكرهم وتقديرهم لرئيس الجمهورية على اهتمامه بملف الإيزيديين وحرصه على متابعة قضاياهم). معربين عن (تقديرهم لدعمه الجهود الرامية إلى معالجة هذا الملف، وبما يحقق تطلعات أبناء المكون الإيزيدي).