ألغامٌ في فضاء المدنية
شاكر حامد
* حُمى الطائفية تجتاحُ العالم العربي وجواره .
* فوبيا غير عقلانية وإنعدام ثقة مع الآخر .
* إصطفافُ تعصبي غير واعي .
* أحزابُ إسلام سياسي إقصائي
* توسيعُ فضاء السلطة الدينية أطاحَ وسيطيحُ بتطلعات المجتمع المدني .
*ضياعٌ للدولة في جلباب العشيرة والكتيبة .
*مرضُ الخائبين والعاجزين المُزمن في صناعة الرمز .
* حماقات لصناعة العدو .!!
كُلما إقتربنا من مفهوم الحرية كُلما ضاقت مساحة الظلم وإنكفأ الظالم ، الحريُةُ وحدها كفيلةٌ بتحقيق العدل والأمن والسلام ، فلقد عشنا قروناً ولم يتحقق مفهوم « العدلُ أساس المُلك «
سلطة الكنيسة
وبقيت لافتةً كخرقةٍ رثةٍ فوق رؤوس الطُغاة !
الحريةُ هي القادرةُ على بناء المجتمعات علمياً وصناعياً وإقتصادياً وأخلاقياً وهي التي تُعلي سلطة القانون وهي الرادعةُ للتعصب العرقي والديني والمذهبي بكل أشكاله ، أوربا والعالم الغربي الحُلم لكل عربي وأعجمي مهاجر ، لم تُبنى إلا بعد أن حجمت بل أنهت سلطة الكنيسة وأفعالها المُشينة ! ووضعتها في حجمها وخانتها الطبيعية .
الدينُ لله والوطنُ للجميع .
عجلاتُ المصانعِ لن تدور بالصلاةِ والدعاء ، والمطرُ لاينزل بصلاة الاستسقاء كما خدعونا سنين ! ولايُصبحُ الإنسان عالماً بفعل تعويذة ! والثراءُ ليس بالفساد ونهب المال العام ، وتحقيق سلطة الذات ليس بإنتهاك الحُرمات .
الحُريةُ هي التي تصونُ المبادىء والأديان والمذاهب والمساجد والكنائس والمعابد وتبعثُ الإنسان من جديد خلاقاً ومبدعاً وبناءً .
الحُريةُ تعني مجتمعُ بلا وُعاظٍ ودُعاةٍ وقادةٍ معبودين كلأصنام .
بناءُ مؤسسات الدولة وتعزيزُ هيبة القانون هو عمادُ الحُرية .