الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ألغامٌ في فضاء المدنية

بواسطة azzaman

ألغامٌ في فضاء المدنية

شاكر حامد

 

* حُمى الطائفية تجتاحُ العالم العربي وجواره .

* فوبيا غير عقلانية وإنعدام ثقة مع الآخر .

* إصطفافُ تعصبي غير واعي .

* أحزابُ إسلام سياسي إقصائي

* توسيعُ فضاء السلطة الدينية أطاحَ وسيطيحُ بتطلعات المجتمع المدني .

*ضياعٌ للدولة في جلباب العشيرة والكتيبة .

*مرضُ الخائبين والعاجزين المُزمن في صناعة الرمز .

* حماقات لصناعة العدو .!!

كُلما إقتربنا من مفهوم الحرية كُلما ضاقت مساحة الظلم وإنكفأ الظالم ، الحريُةُ وحدها كفيلةٌ بتحقيق العدل والأمن والسلام ، فلقد عشنا قروناً ولم يتحقق مفهوم « العدلُ أساس المُلك «

سلطة الكنيسة

وبقيت لافتةً كخرقةٍ رثةٍ فوق رؤوس الطُغاة !

الحريةُ هي القادرةُ على بناء المجتمعات علمياً وصناعياً وإقتصادياً وأخلاقياً وهي التي تُعلي سلطة القانون وهي الرادعةُ للتعصب العرقي والديني والمذهبي بكل أشكاله ، أوربا والعالم الغربي الحُلم لكل عربي وأعجمي مهاجر ، لم تُبنى إلا بعد أن حجمت بل أنهت سلطة الكنيسة وأفعالها المُشينة ! ووضعتها في حجمها وخانتها الطبيعية .

الدينُ لله والوطنُ للجميع .

عجلاتُ المصانعِ لن تدور بالصلاةِ والدعاء ، والمطرُ لاينزل بصلاة الاستسقاء كما خدعونا سنين ! ولايُصبحُ الإنسان عالماً بفعل تعويذة ! والثراءُ ليس بالفساد ونهب المال العام ، وتحقيق سلطة الذات ليس بإنتهاك الحُرمات .

الحُريةُ هي التي تصونُ المبادىء والأديان والمذاهب والمساجد والكنائس والمعابد وتبعثُ الإنسان من جديد خلاقاً ومبدعاً وبناءً .

الحُريةُ تعني مجتمعُ بلا وُعاظٍ ودُعاةٍ وقادةٍ معبودين كلأصنام .

بناءُ مؤسسات الدولة وتعزيزُ هيبة القانون هو عمادُ الحُرية .

 

 

 

 


مشاهدات 43
الكاتب شاكر حامد
أضيف 2026/07/09 - 1:53 AM
آخر تحديث 2026/07/09 - 3:11 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 190 الشهر 8824 الكلي 15913951
الوقت الآن
الخميس 2026/7/9 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير