حچاية التنگال
سعد العبيدي
كل الدول الي دزت وفود للمشاركة في تشييع المرشد الأعلى لإيران السيد الخامنئي، راح منها وفد واحد برئاسة شخصية حكومية، يعتمد مستواها على طبيعة العلاقة ونوعها مع إيران. وإيران من جانبها تعاملت ويّه الوفود المشاركة حسب مواقف تلك الدول منها، وعلى أساسها اختارت آيات قرآنية بغلاف سياسي، مرتب ومقصود تتلى مع دخول الوفد، فمثلا للقطريين اختارولهم (لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) وللسعوديين حطولهم (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةً في فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأخْرَى كَافِرَةٌ)، ولما وصلوا العراقيين احتاروا بيهم لان، محضرين آية وحده لوفد واحد، وإذا يطبولهم كومَةّ وفود: لكل وزارة وزيرها مقاوم وفد، وكل كتلة وحزب ومليشيا مشاركة بالمقاومة وغير المقاومة وفد، والبرلمان وفد، والحشد وفد، والمحافظات السائرة بخط الحزب والثورة لكل وحدة وفد، وإخوانا الأكراد هم ما چذبوا خبر، أربيل جهزت وفد والسليمانية رتبت وفد... سلوك يدلل على أن التجزئة تجاوزت جسم الدولة، والجماعة حرام إذا يفتهمون شني الدولة، ويدلل على إن علچ المخبل ترس حلگه، لازم يكون شعار الدولة.