إطلاق حصة وقود المولدات لدعم إستقرار الكهرباء
مواطنون يشكون رداءة البنزين المحسّن المستورد
بغداد - قصي منذر
شكا سائقو المركبات، من رداءة نوعية البنزين المستورد من فئة المحسن، مؤكدين إنه بات يؤثر بشكل ملحوظ على أداء وكفاءة مركباتهم ويسبب أعطالاً متكررة في المحركات. وقال السائقون لـ(الزمان) أمس إن (البنزين المحسن المستورد لم يعد يعطي الأداء المطلوب، إذ يتسبب بضعف في عزم المركبات واهتزازات أثناء التشغيل، إضافة إلى زيادة استهلاك الوقود بشكل غير معتاد). مؤكدين إن (المشكلة ظهرت بشكل أوضح في عدد من المركبات الحديثة، حيث لوحظت حالات تقطيع في المحرك وصعوبة في الاستجابة عند الدعس على دواسة الوقود). وأوضح السائقون إن (استمرار استخدام هذا النوع من الوقود ينعكس سلباً على كفاءة المركبات، ويؤدي إلى تزايد الأعطال في أنظمة الاحتراق والبخاخات). مطالبين الجهات المختصة بـ (تشديد الرقابة على جودة البنزين المستورد وفحصه بشكل دوري قبل توزيع بين المحطات، لضمان مطابقته للمواصفات وحماية المركبات من الأضرار). وكشفت شركة تسويق النفط العراقية سومو، عن إن حجم استيرادات العراق من البنزين بلغ نحو 118 ألف طن خلال الربع الأول من العام الحالي. وأوضحت إحصائية للشركة أمس إن (العراق استورد 118 ألفاً و298 طناً من البنزين خلال المدة الممتدة من كانون الثاني حتى نهاية آذار الماضي).
مشتقات نفطية
مؤكدة إن (هذه الكمية تمثل تراجعاً واضحاً مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2025 التي بلغت فيها الاستيرادات 349 ألفاً و292 طناً، أي بانخفاض بلغت نسبته 66.1 بالمئة). وأوضحت الاحصائية إن (العراق لم يسجل أي استيرادات من مادة زيت الغاز أو النفط الأبيض خلال الفترة ذاتها). ويأتي ذلك في وقت يُعد فيه العراق ثاني أكبر منتج للنفط ضمن منظمة أوبك، إلا أنه ما يزال يعتمد على استيراد بعض المشتقات النفطية، نتيجة محدودية طاقة المصافي المحلية وقِدم العديد منها، إذ يعود أحدث المصافي الكبيرة في البلاد إلى مصفى كربلاء الذي ينتج نحو 140 ألف برميل يومياً، بينما يعود مصفى بيجي إلى ثمانينيات القرن الماضي بطاقة تصميمية تبلغ 300 ألف برميل يومياً وقد تضرر بشكل كبير خلال الحرب ضد داعش، إلى جانب مصفى الدورة الذي أُنشئ في الخمسينيات بطاقة 140 ألف برميل يومياً. فيما أظهر تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لشهر حزيران الجاري، تسجيل خام البصرة المتوسط العراقي، ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر أيار الماضي، ليكون من بين الخامات النفطية الأعلى ارتفاعاً ضمن سلة أوبك المرجعية، وسط تباين في أسعار الخام العالمية. ووفقاً لجدول أسعار سلة أوبك المرجعية أمس فقد (ارتفع سعر خام البصرة المتوسط العراقي بمقدار 11.83 دولاراً للبرميل على أساس شهري، ليبلغ 120.22 دولاراً للبرميل في أيار 2026 مقارنة بـ108.39 دولارات في نيسان الماضي).
سعر خام البصرة
مبيناً إن (متوسط سعر خام البصرة المتوسط خلال عام 2025 بلغ 71.82 دولاراً للبرميل، في حين ارتفع متوسطه منذ بداية العام الجاري وحتى الآن إلى 95.34 دولاراً للبرميل، ما يعكس زيادة واضحة في قيمة الخام العراقي مقارنة بالعام الماضي). وتابع التقرير إن (خام البصرة المتوسط جاء ضمن مجموعة الخامات متعددة الوجهات إلى جانب الخام العربي الخفيف والإيراني الثقيل والكويتي المصدر، التي سجلت ارتفاعاً بمتوسط 12.49 دولاراً للبرميل، لتصل إلى متوسط 119.09 دولاراً في أيار). في المقابل، سجلت عدة خامات عالمية وإفريقية تراجعات ملحوظة، إذ انخفض خام الصحراء الجزائرية بمقدار 24.40 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام بحر الشمال المؤرخ بمقدار 13.60 دولاراً، وخام الأورال الروسي 11.54 دولاراً للبرميل خلال الشهر ذاته. في تطور، أطلقت وزارة النفط، حصة تموز من مادة الكاز للمولدات، ضمن برنامج دعم تجهيز الطاقة الكهربائية للمواطنين خلال فصل الصيف.
حصة تموز
وقالت الوزارة في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (شركة توزيع المنتجات النفطية، باشرت بإطلاق حصة تموز من مادة زيت الغاز للمولدات السكنية بواقع 45 لتراً لكل كي في، مجاناً). مشيراً إلى إن (الشركة ستشرع بتسليم الحصة ابتداءً من يوم 20 حزيران الجاري، مع بقاء حصة الشهر الحالي فاعلة بواقع 40 لتراً لكل كي في بسعر 200 دينار).
داعياً أصحاب المولدات إلى (الإسراع في تسلم الحصص من المنافذ المحددة والالتزام بالتشغيل بما لا يقل عن 20 ساعة تجهيز للمواطنين الكرام بالتناوب مع التيار الوطني وحسب آلية وأسعار العام الماضي).