وزارة التربية مع التحية
محمد طاهر الخليفاوي
لاننسى بدور وزارة التربية في إنشاء جيل جديد يتمتع بثقافة وعلم وهذا مايحاول المسؤولين عنها ومن خلال بعض التوجيهات التي نسمعها هنا وهناك لكن من خلال السنين الدراسية الماضية وهذه السنة بالذات رأينا أشياء هي بعيده عن توجهاتهم او بعضها وضعت العوائل العراقية في حاله نفسيه متعبه بالإضافه إلى الأحمال المادية التي أنهكتهم من الدروس الخصوصية ومعاهد التدريس لان من غير المعقول ان تمتد امتحانات الصفوف المنتهية الثالث والسادس اكثر من شهر ومستمره ..اتعلمون إنه كلما تمتد ايام إضافية للامتحانات تنهك الطالب وخصوصا الثالث متوسط لان اغلبهم مراهقين ويريد ان ينطلق ويتمتع بعطلته الصيفية التي اخذت منهم الكثير وينتظرها بفارغ الصبر لانها التحضيرات امتدت لأكثر من شهرين وهم وعوائلهم بأنذار وخصوصا إذا كان في العائله طالبين متوسط وإعدادي ..لذا هناك مقترحات لعلها تساعد في إنجاح هذه المرحله وخصوصا الوزارية ومنها
اولا ان يحدد يوم الامتحانات بيوم الأول من حزيران والدراسه في الأول من تشرين الأول ولايسمح بتدخل بعض الذين يريدون افشال العملية التربوية والنقطة الثانية يكون امتحانات الدروس الصعبه في بداية الامتحانات ولاتبقي على التوجيهات القديمة وكانّها دستور التربية الإسلامية واللغة العربية في الايام الاولى لانها لوتطبقت يستطع الطالب ان يهيأ نفسه من خلال العطلة التي تسبق الامتحانات للدروس الصعبة…
والنقطة الثالثة ان تكون الامتحانات بين يوم ويوم ولاتتاخر مهما كان ولايسمح بالتدخلات الخارجية التي هي بعيدة عن العملية التربوية وتكون صاحبة السلطة هي الجهة المخوله بالامتحانات …
من خلال هذه النقاط المهمه نكون قد قدمنا لأعزائنا الطلبه وهم منا والينا ويسعدنا تفوقهم ونجاحهم وعدم وقوعهم باشياء تضع نفسيتهم تؤثر على نتائجهم
مع تمنياتنا بالنجاح للجميع