كلام في السياسة
سعيد ياسين موسى
قبل ايام إتخذ سماحة السيد مقتدى الصدر دامت توفيقاته قرارا تاريخيا خارج المقاييس رغم أنه متوقع تنبع عن ثقة راسخة وإلتزام مبدئي كبير وشجاع وإيمان كامل بمبدأ «سيادة القانون وإنفاذ القانون» بحصر السلاح بيد الدولة، أن قرار إلحاق سرايا السلام إلى القوات المسلحة العراقية قرار شجاع يرسخ وجود وتحصين الدولة العراقية.
بقرار العراق حصر السلاح بيد الدولة تبرز لدينا تحديات توجب التزامات وطنية مجتمعية وسياسية كبيرة وإلتزامات إقليمية من دول الجوار كافة اضافة الى إلتزامات دولية، أن ظهور الحركات الإرهابية مثل القاعدة وداعش وغيرها بدعم دولي وإقليمي ودعم حواضنها داخل العراق مازالت في الذاكرة.
كما توجب على الدولة العراقية إتخاذ إجراءات تنفيذية في إعادة التأهيل والتدريب كجزء من التزامات الإستقرار المجتمعي وتبني سياسات تنموية مع التزامات سياسية في عدم عسكرة المجتمع ودعم القوات المسلحة بتجهيزها بالوسائل الحديثة لحفظ العراق الحبيب وكرامة الشعب العراقي البطل.
وهذا ما قدمته شخصيا في شباط 2019 بورقة عمل عن تحديات نزع السلاح وحصر السلاح بيد الدولة.
مقتدى الصدر دمت عنوانا للشجاعة ورمزا للوطن الحبيب ونموذجا للمواطن والمواطنة .