الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
عنوان كتاب ايقونة إعلامية      

بواسطة azzaman

عنوان كتاب ايقونة إعلامية      

سعدون الجنابي  

 

وانا جالس امام شاشة التلفزيون اتابع اخبار الشرقية نيوز ، في اليوم الاول للحرب الاخيرة بين اميركا وإسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى،  تفاجأت لأن ظهر على الشاشة خلف المذيعة وهي تقرأ آهم الاخبار : عنوان :  (حرب تلد اخرى). ولهذا العنوان ذكرى عزيزة علي لا انساها ، وأعاد العنوان بي الزمن الى عام  1993 وكنت حينها اعمل صباحا في الوزارة كمدير العلاقات  ، ومساء  كنت اعمل مترجما في صحيفة الجمهورية التي كان يترأس تحريرها آنذاك اخي د سعد البزاز، وأتذكر انني رافقت مترجما الكاتب والصحفي الاميركي بيير سالنجر ،  الذي كان يزور العراق وقتها ، وطلب مقابلة احد رؤساء التحرير ، فتقرر ان يقابل ا. سعد البزاز في صحيفة الجمهورية ، وعلى مدى ساعتين من الترجمة بينهما ، وقد استغل أستاذ سعد البزاز وجود الضيف وشرح له فكرة كتابه الجديد الذي يقوم بتأليفه... فانبهر الكاتب وانا كذلك مما سمعنا، وأبدى اهتمامه بالكتاب ، واتفقا ان اكون انا حلقة الوصل بينهما. وقمت بالترويج للكتاب مع كل معارفي من الصحفيين الاجانب. وهو الامر الذي ذكره اخي د سعد البزاز مشكورا في مقدمة الكتاب ..حرب تلد اخرى. هنا اقول أن عنوان (حرب تلد اخرى )هو عنوانا كتاب استاذ سعد البزاز الذي كان يكتبه وما حدثتكم عنه الان .

وبعد كم يوم أستدعاني استاذ سعد ، انا واخي المترجم ا حسام سري وبعد حديث ونقاش  حول كتابه الجديد ،  طلب مني ومن اخي ا حسام ان نترجم كتابه الى الانكليزية ...والكتاب محور حديثنا كان هو نفسه ما تحدث عنه استاذ سعد مع الكاتب بيير سالنجر : ( حرب تلد اخرى )، وسلمنا نسخة ورقية من الكتاب.

و نحن نخرج من مكتبه ، قال لنا انا اخترت  لكما لتكملة العمل الغرفة المقابلة لغرفة السكرتارية التي يشغلها  ا باسل الخطيب ، حتى تكونون على مقربه من المكتب اذا كان لديكم استفسارحول مادة الكتاب او اي نقطة غامضة .

وجلسنا انا واخي ا حسام نتناقش كيف نبداء ،  وقررنا ان اقوم انا بترجمة الكتاب ترجمة فورية شفاها ، ويقوم اخي ا حسام بطبعها على الآلة الكاتبة ،  لأني لا أعرف استخدام الطابعة القديمة. وهكذا بدأنا العمل واستمرينا الى ان انتهينا  بعد فترة من الترجمة والطبع ، وطلبنا يومين لمراجعة الطبع واجراء التصحيحات ان تطلب ذلك .

اسوق هذه المقدمة التي تذكرتها ومرت بخاطري عن تلكم الأيام الأيام....و للحديث عن العنوان  (حرب تلد اخرى) ...فهذا العنوان ذو مصداقية عاليه واختياره من قبل اخي د سعد البزاز في غاية الدقة والذكاء.

حرب الايام

 ومنذ الأزل كانت الحروب تجر وراءها حروب اخرى تتبعها. وهو ما ينطبق على حرب الايام السبعة  التي حدثت بين ايران من جهة وامريكا وإسرائيل من جهة اخرى ، وما هي الا فترة لتحدث حرب الاربعين يوما التي تلتها مع نفسي الدول بين ايران من جهة وامريكا وإسرائيل من جهة اخرى .

وكما قلنا فأن العنوان شائع إعلاميا، وهكذا جرت الحروب شركات صناعة السينما للجميع ينتجوا فلما سينمائية اطلقوا عليه اسم ( معركة تلو الاخرى ) والغريب ان هذا الفلم حصد معظم جوائز الأوسكار لعام  2026...

(  One Battle After Another  )

Written and Directed by :

Paul James Anderson

تأليف و اخراج .. بول جيمس اندرسون

أبطال الفلم :

Key details

•Director/Writer: Paul Thomas Anderson

•Stars: Leonardo DiCaprio, Sean Penn, Chase Infiniti, Benicio del Toro, Regina Hall, Teyana Taylor, Wood Harris, Alana Haim

•Genre: Action, Thriller, Drama

•Release Date: September 26, 2025 (USA)

•Plot: A former radical, Bob, lives off-grid with his daughter. When his nemesis reappears and Willa disappears, he must confront his past to save her, leading to a reunion with old revolutionary friends.

•Themes: Dissent, family, and the legacy of radical politics, with critics noting its blend of serious themes and entertaining action.

•Inspiration: Loosely inspired by Thomas Pynchon›s novel Vineland, with elements drawn from 1960s and 1970s radical movements.

الترجمة..

مخرج/الكاتب: بول توماس أندرسون

النجوم: ليوناردو دي كابريو، شون بن، تشيس إنفينيتي، بينيشيو ديل تورو، ريجينا هول، تيانا تايلور، وود هاريس، ألانا هايم

نوع الفلم  : أكشن، إثارة، دراما

تاريخ الإصدار: 26 سبتمبر 2025 (الولايات المتحدة الأمريكية)

القصة: يعيش «بوب» -وهو ناشط راديكالي سابق- حياةً منعزلةً تماماً بعيداً عن الأنظار رفقة ابنته ‹ ويلا ‹. وحين يظهر خصمه اللدود مجدداً وتختفي «ويلا» ابنته ، يجد نفسه مضطراً لمواجهة ماضيه لإنقاذها، مما يقوده إلى لم شملٍ مع رفاقه القدامى من الحركة الثورية.الموضوعات: التمرد، والأسرة، وإرث السياسات الراديكالية؛ حيث أشار النقاد إلى تميز العمل بمزجه بين الموضوعات الجادة ومشاهد الأكشن المشوقة.

مصدر الإلهام: مستوحى بشكلٍ حرّ من رواية «فاينلاند» (Vineland) للكاتب توماس بينشون، مع استعارة عناصر مستمدة من الحركات الراديكالية التي سادت خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.

فكرة الفلم ... دون الكشف عن الكثير من التفاصيل، يروي فيلم «معركة تلو الأخرى» قصة مجموعة من الثوار الذين يُجبرون على الاختباء بعد انقلاب أحدهم. بعد ستة عشر عامًا، يكتشف العقيد لوكجو (شون بن)، وهو عسكري متعصب، مكان اختباء ليوناردو دي كابريو وابنته ويلا (تشيس إنفينيتي، نجمة صاعدة بقوة)، ويُطلق سلسلة من الأحداث في محاولة لاستعادتهما لأسباب يصعب الخوض فيها هنا.

من حيث القصة، يُعد هذا الفيلم، على الأرجح، أكثر أفلام بول توماس أندرسون جماهيرية حتى الآن. يتميز الفيلم بسرد خطي ومباشر في كثير من جوانبه، مع محاكاة أسلوب تارانتينو في سرد القصص، ولكن دون حوارات مُنمقة. باختصار، «معركة تلو الأخرى» هو فيلم «مأخوذ» ذو طابع سياسي، لكن مع نسخة مُنهكة من ليام نيسون (بوب، الذي يؤدي دوره دي كابريو) الذي يسعى لإنقاذ ابنته بأي ثمن.

مدة الفيلم ساعتان و42 دقيقة، وهو طويل بعض الشيء، مع أن إيقاعه سريع. وكما هو الحال في معظم أفلام بول توماس أندرسون، يضم الفيلم طاقم تمثيل رائع يُكمّل النجوم، وهم في الحقيقة ليوناردو دي كابريو وتشيس إنفينيتي.

هادئ الاعصاب

بينيشيو ديل تورو، كعادته، هادئ الأعصاب، يدخل ويخرج من المشاهد بكاريزما آسرة رغم انهيار العالم من حوله. أما شون بن في دور الكولونيل لوكجو، الشرير، فهو مبالغ فيه للغاية، وغالبًا ما يبدو كاريكاتوريًا، لكنك لا تشك أبدًا في تفانيه في أداء الدور.

وأخيرًا، مع أن تشيس إنفينيتي تستحق كل الثناء على أدائها المتميز أمام كل هؤلاء العمالقة، إلا أن هذا الفيلم يُنسب إلى ليوناردو دي كابريو. دي كابريو، الذي يُعدّ من أفضل خمسة ممثلين في جيله، غالبًا ما يُستهان بقدراته التمثيلية، لكنه لا يُخيب الظن أبدًا. إنه ببساطة يفهم كل شخصية يؤديها، وهذا الفيلم ليس استثناءً. كان بوب، كشخصية، واسع المعرفة وبارعًا، لكن بعد سنوات من الإدمان على الكحول والمخدرات، أصبح عقله مُشوَّهًا.

حتى أنه لا يستطيع تذكر البروتوكولات المعتادة لجماعته الثورية، أو حتى المبادئ الأساسية لتجنب الأسر. بصراحة، لقد تحوّل إلى شخصٍ أحمق. لكنه يظل طوال الفيلم مُخلصًا، ونظل متفهمين لمحنته، والأهم من ذلك، مُقتنعين بها. أداء ديكابريو هنا يستحق ثمن المهمة بحد ذاته.عمومًا، فيلم «معركة تلو الأخرى» طويل بعض الشيء، ونهايته ليست مُرضية تمامًا - إذ تنحرف عن مسارها في عدة جوانب، خاصةً فيما يتعلق بالأحداث المُعقدة - لكن يبقى من الأفضل مشاهدته في السينما. قد يكون هذا الفيلم الأضخم والأكثر سهولة في الفهم من بين أفلام بول توماس أندرسون، ويستحق المشاهدة على أكبر شاشة ممكنة.تقييم ناقد من خارج هوليوود.

 


مشاهدات 67
الكاتب سعدون الجنابي  
أضيف 2026/05/08 - 1:40 PM
آخر تحديث 2026/05/09 - 4:08 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 185 الشهر 7708 الكلي 15252902
الوقت الآن
السبت 2026/5/9 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير