الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ترامب: لا نية لعودة الحرب بعد إلغاء زيارة مبعوثينا إلى إسلام آباد

بواسطة azzaman

عراقجي يزور عُمان وموسكو بعد باكستان لبحث جهود وقف الحرب

ترامب: لا نية لعودة الحرب بعد إلغاء زيارة مبعوثينا إلى إسلام آباد

 

إسلام آباد - الزمان

واشنطن – مرسي أبو طوق

 

 

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء زيارة مبعوثيه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، التي كانت مقررة لعقد جولة مفاوضات جديدة مع الإيرانيين، مؤكداً إن هذا القرار لا يعني استئناف الحرب في الشرق الأوسط. وقال ترامب في تصريح أمس إن (إلغاء زيارة المبعوثين الأمريكيين لا يعني بالضرورة عودة الحرب).  وكان من المقرر، توجه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى العاصمة الباكستانية اسلام اباد، في مسعى لإطلاق جولة المفاوضات قبل إن يقرر ترامب الغاء ذهابهما. وأفاد البيت الأبيض في بيان أمس بإن (ويتكوف وكوشنر كانا من المقرر إن يجريان محادثات شخصيا مع ممثّلين عن الجانب الإيراني). فيما ذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن (الإيرانيين تواصلوا كما دعاهم ترامب، وطلبوا إجراء هذه المحادثات بشكل مباشر). واضافت إن (نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الذي قاد أول جولة مفاوضات في إسلام آباد، انتهت من دون اتفاق قبل أسبوعين، لن ينضم إلى المفاوضات في الوقت الراهن). ولم يتضح حتى إن كان الجانب الإيراني سيلتقي مباشرة بالمبعوثين الأمريكيين. وأشار التلفزيون الرسمي الإيراني أمس إن (وزير الخارجية عباس عراقجي لا ينوي لقاء الأمريكيين وإن إسلام آباد ستوصل إلى الجانب الأمريكي مقترحات طهران لوضع حد للنزاع). في تطور، أوضحت الخارجية الباكستانية، إن عراقجي وصل إلى إسلام آباد لبحث الجهود الجارية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، مع مسؤولين باكستانيين، من دون الإشارة مباشرة إلى المحادثات مع ويتكوف وكوشنر.  وقال بيان أمس إن (عراقجي التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في إسلام آباد، وبحث معه القضايا الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية). وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أسماعيل بقائي قد أكد في وقت سابق، غنه لا توجد أي خطط لعقد اجتماع مع الأمريكيين. وأشار بقائي أمس إلى إن (طهران ستنقل ملاحظاتها بشأن وقف التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية، بما في ذلك الوساطة التي تضطلع بها باكستان). وسيزور عراقجي، عُمان وروسيا بعد باكستان، لبحث جهود إيقاف الحرب التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة على بلاده في 28 شباط الماضي. ومنذ آخر جولة محادثات، اصطدمت الجهود الرامية لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات بطريق مسدود، إذ رفضت إيران المشاركة في ظل الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها. وكانت العاصمة الباكستانية، تنتظر منذ أيام استئناف هذه المحادثات بين الطرفين، التي انطلقت قبل أسبوعين وتوقفت بعد ساعات، برغم إن الولايات المتحدة مددت وقف إطلاق النار من جانب واحد إلى أجل غير مسمى. وأدّت الحرب في الشرق الأوسط، إلى سقوط آلاف القتلى، ولاسيما في إيران ولبنان، كما هزّت الاقتصاد العالمي. وتراجعت أسعار النفط قليلا بعد إعلان توجه عراقجي إلى باكستان. لكن حركة الملاحة لا تزال متوقفة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو يخضع حاليا لحصار مزدوج إيراني وأمريكي. وأكد رئيس المجلس الأوربي أنطونيو كوستا اول أمس إن (إعادة فتح مضيق هرمز، أمر حيوي للعالم بأسره).

  وعلى الجبهة اللبنانية، أعلن ترامب بعد جلسة تفاوض لبنانية إسرائيلية في واشنطن، تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع. وأعرب ترامب أول أمس عن (ثقته بإمكان التوصل إلى سلام دائم في لبنان، إلا إن إبرام اتفاق ينهي حرب الشرق الأوسط يعد مسألة أكثر تعقيدا، برغم الحاجة الملحّة لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بالنسبة لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية). لكن حزب الله اعتبر من خلال نائبه في البرلمان علي فياض امس إن (التمديد لا معنى له في ضوء الأعمال العدائية المستمرة). وأضاف إن (كل اعتداء إسرائيلي ضد أي هدف لبناني، مهما تكن طبيعته، يعطي الحق للمقاومة بالرد المتناسب).

 

 

 

 


مشاهدات 46
أضيف 2026/04/25 - 4:47 PM
آخر تحديث 2026/04/26 - 12:21 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 29 الشهر 22239 الكلي 15240312
الوقت الآن
الأحد 2026/4/26 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير